خالد أمين وبعض غرباء الأطوار
صرخات ليلية
دقايق قليلة.. تكفي تفتح لك باب لعالم مظلم.قصص رعب قصيرة هتسمعها، بس يمكن ما تنساهاش أبدًا.
Koniecznie odwiedź stronę podcastu i wesprzyj twórcę: podcasters.spotify.com
Autor
خالد أمين وبعض غرباء الأطوار
Kategoria
Strona podcastu
Ostatni odcinek
15 cze 2026
Gdzie słuchać?
Podcasty w aplikacji Replaio Radio Już wkrótcePodcasty trafią do aplikacji już wkrótce. Zainstaluj teraz i jako pierwszy zobacz nowe podejście do podcastów
Odcinki
الصرخة التاسعة: هل تؤمن بقانون الغابة؟ 15.06.2026 29:02
طبيبة تتبع أسلوبًا علاجيًا غريبًا يحقق نتائج مذهلة.. لكن لا أحد يخرج من عيادتها بالشخصية نفسها التي دخل بها!
الصرخة الثامنة: للموتى رأي آخر! 27.05.2026 7:53
رجل تطارده في أحلامه امرأة مجهولة، لا تكف عن طلب شيء غريب منه.. ومع كل ليلة، يقترب أكثر من اكتشاف الحقيقة التي كان يجب ألا يعرفها أبدًا!
الصرخة السابعة: ذوبان في الأرشيف 08.01.2026 9:18
عامل الأرشيف يعثر على تسجيلات مريبة.. تسجيلات لم يكن من المفترض أن يراها أحد، وربما كان اكتشافها هو أسوأ خطأ ارتكبه على الإطلاق.
الصرخة السادسة: عيد ميلاد سعيد يا خالد! 09.12.2025 24:07
كاتبُ رعبٍ أخيرًا يذوقُ ممّا خطّته يداه.. فبعد سنواتٍ من صناعة الكوابيس للآخرين، جاء دوره ليواجه الظلّ الذي خلقه بنفسه!
الصرخة الخامسة: جرائم الغراب الثمانية 01.12.2025 13:42
جريمة بلا أثر وضابطة تطارد لغزًا لا يخلّف سوى الصمت.. فيلا غارقة في العتمة ورواية غريبة تلمّح لما لا يُقال!
الصرخة الرابعة: عندما يتصل الغريب! 15.11.2025 6:40
بعض المكالمات.. لا يُفترض أن تُجاب أبدًا!
ما حدث في الموسم الأول! 14.11.2025 1:36
جاك السفاح، محسن والغول!
الصرخة الثالثة: عندما يصل الغول! 31.10.2025 12:58
في ليلةٍ ساكنة، دوّى جرس الباب فجأة.. لم يكن أحدًا مدعوًا، لكنها حين فتحت له، كانت قد فتحت أكثر من مجرد باب!!
الصرخة الثانية: تبًا لك يا محسن! ج٢ 15.10.2025 12:47
عصفوري الحب تعرّفا على جارهما الجديد؛ رجل لطيف أكثر مما ينبغي.. ومنذ أول زيارة له، لم يعد شيء كالسابق أبدًا!
الصرخة الأولى: جاك السفاح! 26.09.2025 31:54
فتاة تسير نائمة، تطاردها كوابيس مظلمة.. حتى تجد نفسها وجهًا لوجه مع أسطورة الدم: جاك السفاح!
Podobne podcasty
Replaio nie jest wydawcą podcastów; nazwy audycji, okładki i audio należą do ich autorów i są rozpowszechniane przez publiczne kanały RSS