Ahmad Katlesh
Tiklam
نصل هيدفونك بالورق
No dejes de visitar la web del podcast y apoyar a su creador: www.tiklam.com
Autor
Ahmad Katlesh
Categoría
Web del podcast
Último episodio
8 de oct. de 2026
¿Dónde escuchar?
Podcasts en la app Replaio Radio Muy prontoLos podcasts llegarán muy pronto a la app. Instálala ahora y sé el primero en descubrir una forma totalmente nueva de vivir los podcasts
Episodios
أنطون تشيخوف_ الحياة من وجهة نظر استروف! 03.12.2014 4:57
من مسرحية أنطون تشيخوف "الخال فانيا"
جبران خليل جبران_نصف حياة 29.11.2014 2:37
النص: جيران خليل جبران صوت: أحمد قطليش لا تجالس أنصاف العشاق... ولا تصادق أنصاف الأصدقاء... لا تقرأ لأنصاف الموهوبين... لا تعش نصف حياة... ولا تمت نصف موت... ... لا تختر نصف حل... ولا تقف في منتصف الحقيقة... لا تحلم نصف حلم... ولا تتعلق بنصف أمل... إذا صمتّ... فاصمت حتى النهاية... وإذا تكلمت... فتكلّم حتى النهاية... لا تصمت كي تتكلم... ولا تتكلم كي تصمت!!! إذا رضيت فعبّر عن رضاك... لا تصطنع نصف رض...
أنطون تشيخوف- الخال فانيا- رجل مجهول 28.11.2014 5:58
الجملة الأولى من مسرحية الخال فانيا لتشيخوف وباقي المقطع من رجل مجهول الموسيقا:Zadboom II: Karen Homayounfar صوت أحمد قطليش النص: أنت تعرف الجميع والجميع هنا يعرفونك، لكنك غريب .. غريب ووحيد. عندما تهزأ بالأفكار التي تدعي أنك تعرفها كلها، فإنك تبدو أشبه بالجندي الهارب بجبن من ميدان القتال، و لكنه، كي يغطي على خزيه، يسخر من الحرب و الشجاعة. إن الصفاقة تكتم الألم. وفي إحدى قصص دوستوفويفسكى يطأ العجو...
وديع سعادة _ جمال عابر 17.11.2014 7:38
نص: وديع سعادة موسيقا :Chopin Prelude No. 4 In E Minor ضوت: احمد قطليش ___________________ جمال العابر العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي. الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب. قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أ...
الرجل الذي يسمع الموسيقى من رئتيه 27.10.2014 3:10
نص وصوت أحمد قطليش وحده الكفن من يستطيع أن يضمّك بشدّة كذلك الموسيقى؛ هي الضباب المُر، تلفّ الأرواح العارية من السماء. أنا الرجل الدميم ذو الصوت الأجش، أجلسُ قبالة الجدار وأغني حتى يتقشر عنه الطلاء ويصبح رمادياً. أنا الرجل الدميم ذو العينين العصيتين على الضوء، أحبُ الرمادي. أنا الرجل الرمادي الذي يحب الأشياء البسيطة كأن أضم يدي القاسية على كتفك الصغير كأن ألعب النرد مع نفسي وأخاف الهزيمة أن أحب ال...
ثقاب أخير- مهدي سليمان 24.10.2014 1:26
للشاعر مهدي سليمان صوت أحمد قطليش النص: فمٌ مغلقٌ.. ويعضّ بأسنانهِ الحزنَ يا صحرائي الرمادية اخترقيني لينمو دمٌ أبيضُ النبضِ.. مفترسٌ، في أصيصِ تلاشيَّ.. بي تتنفسني نقطةٌ وتعلّقني في نحيبِ السوادِ ولا حائطٌ اسندته الظلالُ يُلامسُ شكّي سأغفو أخيراً، سأغفو كغابةِ موتي كصوتِ الطنين المؤبدِ في أذنِ الكون كالسحرِ عند جفاف الندى من على صدأ الوهم كالإختناق السماويّ بالأنبياءِ وآياتهم وسأسدِلُ هذا الفراغَ...
عارف حمزة _ جولة تعذيب أخيرة 22.09.2014 5:04
شعر عارف حمزة صوت أحمد قطليش عارف حمزة رغم أنني ما عدتُ أشعرُ بالألم إلا أنني أتألّمُ مثلاً لِيَدي التي تتابعُ ألمَهَا لوحدها كأنَّ أحدهم قطعَ الكهرباء بيني وبين أعضائي كأنـّهُ سجنني خارج أعضائي وتناسى أن يسحبها من داخلي أو يأخذها بعيداً كي لا ترى ما ستتألمُ من أجله. / فتحوا جفوني بالملاقط والسكاكين أنعشوا خدرها بالمياه الباردة بسطلٍ من النحاس عيني التي ما عادت ترى سوى بالأبيض و الأسود مثل عينٍ بد...
رجل من حديدٍ صدئ 16.09.2014 2:52
نص وصوت أحمد قطليش لا أضحكُ، لا أبكي. أقضِمُ النهار كطفل لا يحب التفاح. أعيد توضيب الذاكرة لأخرج ما يكفي لعشاء الليلة. أحرس وجهي من الذين أعرفهم جيداً. أوقف عقرب الساعة المستفز. أترك الشاي على النار حتى يزيد اسوداداً ومرارة. لا أرنو إليكِ! لا أفتح نافذةً للأغاني. لا أقول لكِ مثلا | حريٌّ بوجهك هذا الصباح بأن ينزع الليل منّي| أعملٌ بحرفيةٍ أكثر تشبه تماما آلةً من حديد. أضعُ في أذنيَّ قطعةَ تشيلّو ق...
جلال الأحمدي _ أتصور بجانب الموتى 31.08.2014 2:10
نص لجلال الأحمدي من ديوان أن أخرج الغابة من صدري صوت أحمد قطليش
طَفّي الضَو - عفاف الحاجي و أحمد قطليش 19.08.2014 5:09
صوت أحمد قطليش النص العامي :عفاف الحاجي النص بالفصحى: أحمد قطليش لما تطفي الكهربا ليالي وتصير الرجال بالحارة أشباح وتصير رؤوس الفتيات عالبلكونات مجرد مجسمات عادمة للضوء.. وتصير مخاريط عينك فعالة جدا لتشوف هالحدّ الأدنى من هباء البهاء الضايل بالجو اللي جاية من نجمة بعيدة مو عارف أنتَ وين هيّ ويصير هالمربع الصغير اللي باقي بين جارك الأول والثاني اللي لسّا ما كمّـل السطح اللي عمبعمر عليه بيت مخالف طب...
من رسائل مكسيم جوركي لأنطون تشيخوف 02.07.2014 6:47
رسالة من ضمن مراسلات جوركي تشيخوف الرسالة الحالية في مطلع كانون الثاني 1900 الموسيقى للروسي Sergei Vassilievitch Rachmaninov Piano Concerto No. 3
مذاق باب شرقي 2 22.06.2014 2:54
من كتابي مذاق باب شرقي https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A/140783172799309?ref_type=bookmark
من كتابي _ مذاق باب شرقي 1 22.06.2014 2:51
مختارات من كتابي الثاني "مذاق باب شرقي" بصوتي
الضوء الأزرق "نشيد الأقنعة" _ حسين البرغوثي 08.06.2014 5:49
من كتاب الضوء الأزرق صوت أحمد قطليش لا يجب أن أفقد "حسّي العادي" بما حولي، واخترعتُ تكنيناً مفيداً: أن "أكتم" أقصاي عمّن يحيطون بي، وأن أرتدي قناعاً يدعى "العادية"، ما استعطتُ إلى ذلك سبيلا، أي أن أتشبّه بـ"مركز الدائرة": "محيطها يلامس الهواء خارجها، ولكنّه مقفل، والمركز في بطن المحيط كالجنين في بطن أمّه، وهذا البطن قناع، أعطني من فضلك، ماذا؟ قناعاً آخر، قناعاً ثانياً!"، هكذا قال نيتشه. وقرّرت أن...
ضحك لا جدوى منه أبداً _ أريس كستز 03.06.2014 3:29
أريس كستز شاعر ألماني 1899 صوت أحمد قطليش الموسيقى لكمال مسلم
" نيكوس كزنتزاكيس _تصوف "منقذوا الآلهة 28.05.2014 6:30
من كتاب نيكوس كزنتزاكيس _تصوف منقذو الآلهة_ صوت أحمد قطليش
صَلب 24.05.2014 2:31
نص وصوت أحمد قطليش الصباحات التي تأتي كتراتيل كنسية ؛ سيلان المعدنٌ المصهور في روحكَ المثقوبة إلى حنجرتكَ المنكمشة كحبة تين مجففة . الذاكرة المصلوبة عند آخر سماءٍ على حدود البلاد عندما كللت الناس بالشوك لتصلبهم في "مخيم" . آخر السماوات، ليلةُ الصلب التي شدّت بروج السماء. والعتم يوجعُ أكثر فيتضح الألم أكثرَ مع اتضاح النجوم الخافتة. لا قيامة مجيدة. وعيوننا التي اختمرت بأضواء المدن الباهتة لا ترى في...
عقد البدء - عبد الله الزيود 18.05.2014 3:38
شعر عبد الله الزيود صوت أحمد قطليش
جلال الأحمدي _ الجوارب المثقوبة 12.05.2014 2:50
نص جلال الأحمدي صوت أحمد قطليش في صغري كان لديّ دزائنٌ مِن جواربَ مثقوبة , تركها على بابنا آخرون حين شعروا بالملل منها ,أو عندما استنفدوا حيلهم لإخفاء عيوب أقدامهم القبيحة داخلها.. فعلتُ معها كلّ شيءٍ يخطر في بالي, فمثلاً عندما أريد أن أنام كنتُ أحشو بها وسادتي وفي الصّباح أستيقظ وأدسّها داخل جوربٍ واحد لألعب بها مع أطفال الحيّ, وحين أعودُ وحيداً في المساء أختبئ تحت السّرير وأصنع منها حيواناتي الأ...
هانس ماجنوس_ نعاس 29.04.2014 1:19
هانس ماجنوس برجر شاعر ألماني ولد في 1929 صوت أحمد قطليش
ت.س.إيليوت_ الرجال الجوف 29.04.2014 2:01
بصوت أحمد قطليش
باسل الحمد _ تعويذة غائب 16.04.2014 2:14
صوت أحمد قطليش من ديوان لم يزرني أحد
رهام بدران _ الأصابع 16.04.2014 3:48
صوت أحمد قطليش الأصابع ... هذي الأصابع الآثمة .. الأصابع التي تعبث بأرواحٍ لا تراها... ترقص موتاُ ... ترقص ترفاً .. ولا تخشى ... تقضم اللمسات كمتشردة رمتها الريح بين ساقيها ومضت ... تخلّف ورائها جثثاً كانت بالأمس أجساداً حارّةً ... تدانيها .... تلاعبها ... تبثّها أشواكاً وفساتيناً مزهّرة ... وحين يتمّ العبور تترنح .. كمومس تصطنع الرغبة ... تعبُر غير آبهة أزقةَ التلافيف ... تنحني لتقود الأشلاء إلى...
الهواجس _ محمود نقشو 03.04.2014 3:43
من قصيدة محمود نقشو "الهواجس" صوت أحمد قطليش ما أغربَ الشهواتِ حين تمرُّ غيمتُها على قَفْرِ المسافةِ. أو تثورُ خلالَها شيءٌ حزينٌ أن تعودَ وقد خَبَا ضوءٌ العميقِ على خطاكَ، وأن تعودَ وقد رَمَتْكَ الريحُ في أرضِ الهواجسِ.. كي تزيدَ سؤالَها وأشدُّ من هذا التنهّدِ انّكَ استهديتَ بالأعماقِ.. هذي ضفّةٌ لا تستطيعُ نَوَالَها ها أنتَ حيٌّ يابسُ القَسَماتِ.. مَيْتٌ تستطيعُ تَلَمُّسَ الجدرانِ في زنزانةِ الب...
عن الوحدة_ ابراهيم جابر ابراهيم 09.03.2014 2:33
من مقاطع للكاتب ابراهيم جابر ابراهيم بصوت أحمد قطليش أربّي " الغيابَ " في منزلي مثل ذئبٍ صغير . لا يعُضُنّي . لكنَّهُ يوقظني عواؤه في الليل : يا أبي ؛ أنا وحيدٌ مثل ذئبٍ صغير ! مثل نجمٍ مريضٍ وخافت أقفُ على بيتك : يمرُّ الأنبياءُ في طريقهم للشُغل أو للفكاهة ، ويضحكُ مني طفلٌ أعمى ، تمرُّ النســاءُ الطامعات يحملنَ جرار الزيت الى بيوت الهناءة . ولا أحدَ يضع يده على كتفي . .. أنا الوحيد هناك مثل شجرة...
Podcasts similares
Replaio no es editor de podcasts; los nombres de los programas, las portadas y el audio pertenecen a sus autores y se distribuyen a través de canales RSS públicos