Raseef22 | 22رصيف
Raseef22 Stories | قصص رصيف22
في قسم “قصص رصيف22”، نحاول أن نرسم مشاهد صوتية تشبه تلك التي تعيش في مخيلتك وأنت تقرأ/تقرئين القصص على صفحات الموقع. نحاول أيضاً أن نضيف تفاصيل إلى النص، كالأصوات التي هي وحدها القادرة على منح القصص المزيد من الفرادة والتميّز. الأصوات هُنا مشاهد موقظة للخيال وإشارات مسموعة تبثّها الكلمات والقصص
Where to listen?
Podcasts in the app Replaio Radio Coming soonPodcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts
Episodes
البلاد المغاربية التي لا يعرفها العرب | صلاح علي إنقاب 13.01.2023 13:48
بعد أن فاز زين الدين زيدان في كأس العالم تذكّر العرب أنه عربي، وظهرت الديلمة من جديد عربي أم أمازيغي؟ ليحسم الرجل الجدل قائلاً: أنا فرنسي لا أتحدث العربية أصلاً
بدعوى تحفيظ القرآن الكريم... كتاتيب مصر الوجه الآخر للعنف ضد الأطفال | حيدر قنديل 12.01.2023 13:03
الأهل في قرى ونجوع مصر يفضلون إلحاق أبنائهم بدور تحفيظ القرآن الكريم، والتي كان من المفترض أن تعلمهم القراءة والكتابة بجانب حفظهم للقرآن، لكنها في أغلب الأحيان ليست إلا مقرّات للتعذيب لا التعليمتسميع الآيات لا يمر بدون ضرب، وكأن الشيخ أخذ عهداً على نفسه ألا يترك طفلاً دون ألم في مكان ما من جسده الضئيل. وكان يستعين في العقاب بسير غسالة قديم، وهو عبارة عن قطعة من الجلد الغليظ والمرنبسبب كثرة نسياني...
أمي وأبي أيضاً لم يعتذرا إليّ | أميرة حسن الدسوقي 19.12.2022 7:21
أتخيل لو كانت أمي أو أبي اعتذرا لي ولو مرة، مرة واحدة! كيف كان لتفكيري أن يتغيّر؟نحن نشعر أن آباءنا آلهة لأنهم هم يشعرون بذلك. الآباء لا يعتذرون ولا يخطئون... هكذا تربينا. وإن اخطأوا، فلا يجب الإشارة لهذا الخطأ وكأنه نوع من الكفر
السفاحتان الأكثر شهرة في التاريخ كما رآهما صلاح عيسى... "رجال ريّا وسكينة" | أسماء منصور 15.12.2022 15:59
تواطأ الجميع بسبب الإحساس العميق بالعار إلى تحويل ريا وسكينة إلى رمز أسطوري للشرّ، لا صلة له بدوافع ما فعلتاه، وأغمضوا عيونهم عن كلّ ما عدا ذلك؛ فقد كانوا بحاجة إلى رمزٍ للشيطان، فوجدوهعصفت الظروف بريا وسكينة، وطحنتهما القساوة، ولم تترك لهما بارقة أمل، ومع ذلك، تلك الظروف لا تبرر ما قامتا به من استباحة حياة نساء أخريات لا حول لهن ولا قوة. ولكن أيضاً من الإجحاف تناول تاريخهما دون أخذ تلك الظروف بعي...
الجذور الاقتصادية والاجتماعية لظاهرة المجون في العصر العباسي | ممدوح مكرم 12.12.2022 16:15
"برز الترف كسمة أساسية لحياة الفئات العليا في البنية الاجتماعية، في العصر العباسي، ومكّن الازدهار الاقتصادي هذه الفئات من الإنفاق أكثر على جوانب استهلاكية ترفيهية، مثل الخمور والعطور وشراء الجواري والغلمان""ارتبط المجون في العصر العباسي بالطبقات والشرائح العليا وبعض المثقفين، بينما كان الزهد من نصيب الفئات الأكثر فقراً والأقل دخلاً"
شارة على ذراع لاعب عربي؟ | محمد خير 09.12.2022 7:37
لا يميّز كثيرون، خصوصاً في البلاد المحرومة من الحياة السياسية، والضمانات الحقوقية، بين أن تتخذ موقفاً من قضية سياسية؛ كالحرب في أوكرانيا أو القضية الفلسطينية، وبين أن تتخذ موقفاً يمسّ قضيةً حقوقيةً؛ كالموقف من العنصرية، أو الفقر، أو حقوق المثليينيمكن للّاعب العربي -في هذا التصور الخيالي- أن يرتدي شارةً تعترض مثلاً، على زواج القاصرات في بلاده، أو تحذّر من ختان الإناث. يمكن أن يرتدي شارةً تتعاطف مع...
من "فطوم حيص بيص" إلى "غوار الطوشة"... كيف نشأت كاركتيرات الشاشة السورية؟ | سامي مروان مبيض 10.11.2022 17:17
لعل شخصيات "غوار الطوشة" للفنان دريد لحام تُعدّ الأشهر في عالم الكوميديا السورية والعربية، التي ظهرت للمرة الأولى سنة 1964، وكان ظهورها الأخير في مسلسل "عودة غوار" عام 1998 كان نهاد قلعي فناناً محترفاً ومعروفاً في عالم المسرح، وبناءً عليه دعي للمشاركة في تأسيس التلفزيون السوري سنة 1960. طلب منه المدير المؤسس صباح قباني المشاركة في البث الأول، وجمعه مع دريد لحام الذي كان يعمل مدرساً حينها وله نشاط...
هل انتبهتم إلى الألوان في أغاني فيروز؟ | محمود وجيه رجب 08.11.2022 8:56
أسميتُ ابنتيّ: نيسان، ودهب أيلول. ودهب هكذا بالدال وليس بالذال. أسميتهما تيمّناً بأغاني معشوقتي الأولى فيروزمن البديهي أن البنتين قد حفظتا الأغاني التي ورد فيها اسماهما، وحفظتا أيضاً بعضاً من الأغاني الأخرى حتى تشكّل في لا وعيهما، أنّ فيروز هي صديقة الأطفال وأغانيها هي مملكتهم المليئة بالألوانإذا بحثتَ بقليلٍ من التمحيص في أرشيف أغاني فيروز، فإنك ستكتشف أن لا شيء يخطر في بالك تقريباً لن تجد له لون...
ما الذي يدفعني إلى براثن رجال مسيئين؟ | ماهيتاب عبد الفتاح 07.11.2022 8:59
من أكثر الأمور التي تهلك الإنسان نفسياً هو الانجذاب العاطفي لنماذج أمثال الكاذب، المضلل، متعدد العلاقات النسائية، ذي الكلام المعسول فقط ووعود تتبخر في الهواءلن أتحامل على والدي ووالدتي كثيراً، فأعترف بأنني عشت حياة كريمة للغاية من مسكن وملبس وتعليم وعلاج. حياة قد تحسدني عليها الأخريات. ولكن، رغم ذلك، كنت أشعر دائماً أن هناك حلقة مفقودة، ربما هي احتواء أو تقصير في تعبيرهما عن حبهما لياليوم، لا أبحث...
زوجة الملك المفضلة التي أعيدت من منتصف الرحلة الأوروبية بسبب "الفارق الثقافي"... أنيس الدولة | مهلا موسوي 04.11.2022 9:26
أنيس الدولة وجيران، هما الوحيدتان اللتان انحدرتا من أسرتین بسیطتین، فأصبحتا زوجتي الملك المقربتين، خلافاً للزوجات الأخريات اللواتي كنّ أمیرات أو من أسرٍ ثریةفي هذه الرحلة كانت الأمور تسیر في صالح أنیس الدولة إلى أن بلغوا موسكو، وفجأة بعد تلقیها باقةَ وردٍ من أحد الحكام المحلیین، انقلبت الأمور رأساً علی عقب، وتسبب ذلك في قرار الملك ومستشاره الأعظم في إعادة أنیس الدولة إلی البلاد بسبب ما اعتبراه "ال...
ماذا لو كان الحجاب للرجال أيضاً؟ | همبرفان كوسه 27.10.2022 6:32
كنت أبحث عن أمي، مثل أي طفل آخر. طرقت باب الغرفة، وفتحته على عجل. فجأةً، ركضت امرأة وخبّأت نفسها. تعرّضت للّوم من أمي، وبدأت نساء كنّ معها بالمزاح: "أخرجي أخرجي، هذا طفل!"ماذا إن كنت رجلاً محجّباً، وقرّرت أن تخلع حجابك، وتُظهِر شعرك، وتصفّفه كما تشاء؟ هذا يعني أنّ خطاباً نسائياً عنيفاً سيواجهك، وأنك ستكون متشبّهاً بالرجال الغربيين، الذين لا يملكون نساءً غيورات عليهم
أين لولدٍ في السادسة أن يجدّ مفرّاً؟… ذكرياتي عن الختان المتأخر | سامر عبد 26.10.2022 12:36
في أثناء حديث هاتفي مع صديقي، الذي أنجب حديثاً طفلاً ذكراً، قال لي إنه يفكر جدياً في عدم ختانه أو تطهيره، لأنه ببساطة، لا يؤمن بالخرافات الدينية والاجتماعية السائدة عن هذا الطقس الممارس منذ قرون طويلةوجدني أبي الغاضب وبدأ بنهري وتأديبي بعد مطاردة مضحكة. لم تكن استغاثاتي المتكررة "مشان الله" و"كرمال النبي" تجدي نفعاً. وجرّني جرّاً إلى بيتنا. كان المطهّر يتنقل من دار إلى أخرى، وما أن يتنهي من ختان أ...
"لا" هي من تصنعنا وليس "نعم" | دينا خالد 25.10.2022 11:24
كانت أمي لا تؤمن بالخداع، بل تؤمن بأن كل ما خلقه الله من أطعمة يجب أن نحبه ونتناوله، لذا فإنني أتذكر أن الطعام كان يوضع ومعه "عصا بلاستيكية". كانت الإشارة واضحة والتلميح لا يحتاج إلى تصريح: إن لم يتم تناول الطعام بالرضا فالإجبار باستخدام الضرب موجود... مجازيقولون إن النساء اللائي حرمن من الركض داخل منازلهن ينجبن بنات بأجنحة. أتمنى أن تطير صغيرتي وأن تقول "لا" التي لم أستطع قولها لسنوات طويلة من عم...
"توهمني المسلسلات السورية القديمة بحضور أصوات عائلتي"... محاولة التأقلم مع غياب الوطن | اليس سبع 24.10.2022 8:17
نُعتبر كسوريين جميعنا مغتربين عاطفياً عن الماضي، سواء في الداخل أو في الخارجالحياة في ألمانيا تجعلك آلة دقيقة ومنضبطة في الاستيقاظ والخروج وتعبئة الاستمارات وإرسال الأوراق البريدية
لماذا يغلبنا النعاس عندما يجول الإمام في خطبة الجمعة؟ | السيد شحته 25.09.2022 7:22
في كل أسبوع، أذهب إلى صلاة الجمعة ولدي رغبة قوية في أن أسمع من الخطيب ما يفيدني في ديني وينفعني في دنياي. ولكن، في رحلة العودة إلى المنزل تنتابني دوماً حالة من الإحباط لا يبدو خطيب المسجد مكترثاً بما يجري حوله. ما من شك لدي في أنه يرانا جميعاً من فوق منبره العالي وقد غلبنا النعاس. لكنه، لا يتوقف، ويبدو أنه ليس في وسعه أن يغير مجرى الحديثهل هناك من يريد أن يتحول المسجد في كل يوم جمعة إلى استراحة نن...
خارج قفص الأنوثة | رولا الحسين 22.09.2022 6:34
أنا أجلس بحرية كما يجلس الرجال. ليست لدي خصيتان لأفسح لهما المجال لتأخذا راحتيهما، ولكنني أبعد فخذيّ عن بعضهما، حين أجلس كي أعطي للجلوس معناه: الراحة، وهذا يبدو أنه عكس متطلبات الأنوثةأنا أعطس كما يعطس والدي، فتختبئ من صوت عطستي قطط الحي كما كانت تختبئ من صوت عطسته
لماذا نتزوّج في مصر؟ | محمد ربيع 21.09.2022 10:14
ما زالت المحاكم تمتلئ بقضايا لا حصر لها وتمتلئ البيوت بحوادث عنف أسري وتشتعل التراندات بين كل لحظة وأخرى حول "المشكلات الأزلية"؛ "القايمة والشقة والتكاليف"، وفي الخلفية تبقى مشكلات التحرشبحكم ثقافتنا، أنت مجبور على طاعة والديك، ومن ناحية أخرى أنت ضمن ممتلكاتهم، بالإضافة إلى أن احتياجات العائلة مُقدمة على احتياجات الفرد. خروجك من هناك لن يكون سهلاً، ستُمنع إما بسبب حبهم لك أو بسبب مرضهم أو لأسباب د...
"الجمهور عاوز كده"... ألهذا السبب ساهمت الدراما العربية في "جنسنة المرأة"؟ | سميرة رضوان 20.09.2022 12:58
إن كان مشهد قبلة جريئة بين الفنان عبد المنعم عمايري وكندا حنا في "الإفطار الأخير" أشعل النار وأقام الدنيا ولم يقعدها، فماذا لو كان الأمر متعلقاً بمشاهد ساخنة تتخطى حدود "البوس والأحضان" في الدراما العربية؟"من يتابع الأفلام والأعمال الدرامية والأغاني والكليبات يلاحظ أنها في أغلبها تخاطب الغرائز الجنسية، جرّاء استخدامها جسد المرأة كنوع من الإغراء اللافت""لماذا لا يتحلّى المخرجون والمنتجون بروح الموض...
في لبنان... بين الكآبة والقلق تضيع الكثير من الكلمات | كريستين مهنا 29.08.2022 8:53
أكتب ما يستطع عقلي إدماجه الليلة في أحد بارات بيروت، وحدي، وسط حشدٍ كبير والكثير من الضجة. عرض عليّ بعض الأصدقاء أن أمضي الليلة معهم، لكنني فضّلت الاحتماء خلف اكتئابي مجدداً، فلا أستطيع الجلوس مع الأصدقاء أو وحدي في غرفتيلم أشأ أن أشارك كل هذا مع أحد سابقاً، فتمرّست منذ الصغر على إخفاء مشكلاتي وهواجسي الحقيقية عن الآخرين. لطالما اخترت أن ألجأ إلى المقاومة والمحاولة مجدداً. لكنني اليوم، وعلى الرغم...
كنت أرى العالم من زاوية أمّي إلى أن أنقذتني الكتب | رهام عيسى 24.08.2022 9:47
"الكتب تفسد العقول" كانت أمي تردد تلك العبارة كلّما رأتني أمسك كتاباً، وتتحسر لحالي، مؤكدةً في كلّ مرّة أنّي لن أحظى بعريس يوماًالقراءة تعلّمك الشك بكلّ شيء حولك وعدم الاكتفاء بإجابة واحدة تعطيك المفتاح الأهم لتكتشف العالم، تعلّمك أن تبحث عمّا وراء المعنى. هناك فقط تستطيع أن تلمس الحقيقة المجرّدة من كلّ خدعة. أولئك الذين قرروا الاكتفاء بما تلقنوه لن ينعموا أبداً بلذة كهذهلكنّ القراءة أشعلت الفتيل...
لماذا نتقبّلها من روبي؟ | محب سمير 19.08.2022 8:25
من رأى روبي وتابعها بشغف منذ ظهورها أواخر القرن العشرين، وهي تتنقل من التجارب الفنية، واحدةً تلو الأخرى، وتتبلور موهبتها ويشعّ ذكاؤها الفني والأنثوي، سيتأكد من اختلاف روبي وتفردهايمكن إضافة تقبّل النساء في مصر لنموذج روبي وحبّهن لها، ولا يرينها "ست أوفر" بالرغم من جرأتها، لأنها تشبههن فعلاً، وملامحها لا يمكنك إلا أن تحبها وتنجذب إليها كلما رأيتها أمامكثمة ملاحظات تبدو واضحةً في أغنية روبي الجديدة...
بدوي الجبل وأم كلثوم: "يا فرحة ما تمّت" | محمود وجيه رجب 15.08.2022 9:32
كانت لأم كلثوم عادة معروفة عنها، فهي قلما غنّت قصيدةً من دون أن تضع لمستها عليها، فكانت أحياناً تغيّر المطلع وأحياناً تغيّر الكلمات بأخرى تناسب هواها، وأحياناً كانت تغيّر ترتيب الأبيات والأشطر، ووصل بها الأمر إلى دمج قصيدتين في أغنية واحدة كما حدث في "الأطلال"طلبت أم كلثوم من بدوي الجبل، القصيدة كي تغنّيها، وقد ردّ الشاعر بالموافقة طبعاً، فهو أيضاً كان يدرك مدى الشهرة والعظمة اللتين سينالهما فوق م...
"إن شاء الله بعمرك ما بتحتاج حدا يا ابني"... وغيرها من العبارات المؤذية للأبناء | رزان محمد عبدالله 28.07.2022 7:11
بما أنّ الأم هي المربية في أغلب مجتمعاتنا العربية، فمن شبه المؤكد أننا سمعنا من أمهاتنا عبارات على شاكلة "ان شالله يا ابني بعمرك ما بتحتاج حدا"، و"الله لا يحوجك لحدا يا بنتي". هكذا تَبرمجنا وتربينا على أنّ الحاجة ضعف وأن في طلب المساعدة شيئاً من العار والمذلة "بقيتُ أؤجل ذهابي إلى الطبيب النفسي وأصارع أعراض القلق والحزن والتوتر والإحباط وقلة الثقة. بقيتُ أرفض أن يحلّ مشكلتي أحدٌ آخر سواي"الطريقة ا...
أمي التي لم تزر منزل "حليم" قط، كانت تصفه بدقة شديدة | أفنان فهيد 27.07.2022 9:15
عبد الحليم هو اليتيم الذي قرر أن يتبناه الجميع، كأنه قرار جماعي ترسخ في العقل اللاوعي. ربما هذا الحب وهذا الشعور بالمسؤولية تجاهه كانا السبب أن تجسيده في أي عمل فني كان دائماً قراراً صعباًلماذا عبد الحليم؟ لم يكن المغني الأكثر طرباً في وقته، ولا أغانيه الأكثر تأثيراً، هناك من عاصروه ربما يمتاز صوتهم وكلماتهم عنه
مهنة شاقة جداً... أن تكون أباً في سوريا | بديع صنيج 26.07.2022 9:47
على الأب في سوريا أن يكون مُنضبِطاً كعسكري برتبة دنيا، هادئاً كالغائب عن الوعي، وقوراً كراهب منعزل في دير، بينما الكل "فلتان" عليه كـ"الأباوة"، من مديره في العمل، إلى حكومة القرارات الليلية المُمْعِنة في إذلاله وتقزيمه، إلى تُجَّار لقمته الذين يتعاملون معه دائماً كلقمة سائغةالأب في سوريا يُقاوم انهياراته من الفجر إلى النجر، إذ عليه في كثير من الأحيان أن يكون عَتَّالاً بقوة 200 حصان، مع أن أفضل تبد...
Similar podcasts
Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.