Raseef22 | 22رصيف
Raseef22 Stories | قصص رصيف22
في قسم “قصص رصيف22”، نحاول أن نرسم مشاهد صوتية تشبه تلك التي تعيش في مخيلتك وأنت تقرأ/تقرئين القصص على صفحات الموقع. نحاول أيضاً أن نضيف تفاصيل إلى النص، كالأصوات التي هي وحدها القادرة على منح القصص المزيد من الفرادة والتميّز. الأصوات هُنا مشاهد موقظة للخيال وإشارات مسموعة تبثّها الكلمات والقصص
Where to listen?
Podcasts in the app Replaio Radio Coming soonPodcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts
Episodes
القصة الكاملة لمعرض "إكسبو"... من "ألبرت" إلى "بن سلمان" | ماجد عاطف 25.01.2024 9:35
هل تجني السعودية ثمار المليارات التي تنفقها على الملاعب والمعارض قريباً؟ لماذا غادر معرض إكسبو بلاد الغرب ليستقر في الخليج؟ ما العامل المشترك بين معرض إكسبو الرياض 2023 وكريستيانو رونالدو؟
يوميات من غزّة (20)... "ضحك البائع وقال لي: الله لا يجيب حرب" | محمد سعيد الكحلوت 24.01.2024 7:50
أحلم كل يوم أن الحجّة تمسّد على رأسي، وتحكي لي قصصاً طويلة... فقدت الاتصال بأمي صبيحة انتهاء الهدنة الإنسانية، أرسل لها يومياً رسائل صوتية على الـ"واتسأب"، وكل صباح أتفقد حسابي لعلها ترد، فلا ترد حلمت بأنني أسير في طريق طويل، ولا أرى خيمة واحدة، فأعرف أن الحرب قد انتهت، وعاد الناس إلى بيوتهم... لكن قطع هذا الحلم قصف عنيف في أحياء مجاورة، وحمل الصباح معه مئات الأسر النازحة والخيم الجدي...
"الهروب من المصفوفة"... علمونا أن السعادة صعبة | أميرة حسن الدسوقي 22.01.2024 8:44
ماذا لو كان صاحب المعلومات الأولى في الحياة مخطئاً أو متلاعباً؟ ماذا لو كانت البرمجة والأكواد التي وضعت للمرة الأولى، وعلى أساسها نعيش مصفوفة كاملة، كان مضللاً، وظلّت المعلومة تنتقل من وعي إلى وعي دون التفكير فيها؟ وجدت السعادة وهي تخصني وحدي، وأجدها في لحظات الهروب من المصفوفة والبحث المحموم في أعماق الصحراء عن باب سحري يدخلني في عالم السلام النفسي
"قطّعت من قماش الخيمة لما إجتني"... عن الحرب التي أذلّتنا | دعاء شاهين 22.01.2024 9:16
ضحى:" لا أستطيع أن أرفع حجابي طوال الوقت، بالكاد أسترق النوم، ولا ماء ولا طعام، وعلاوة على ذلك فأنا محرومة من النظافة الشخصية، وزوجي استشهد ليتركني أتكبد مشاق الحرب ورعاية بناتي وحدي" انشغلت صفاء بتحضير حقيبة أوراقها الثبوتية ونسيت الفوط الصحية، مما جعلها تتعرض لموقف محرج أثناء الدورة الشهرية، حيث ظهرت البقع على ملابسها ولم تجد مكاناً تغير فيه
ماما: "البيت ده طاهر وحا يفضل طول عمره طاهر" | شربل كامل 26.12.2023 10:27
"شو ماما؟ كيف السكس هاليومين أنت وبابا؟"... تصرخ أمي بمزيج من الاشمئزاز والاستغراب كلما حاولت المزاح معها، كمن دعي على عزيمة عشاء معفّن يأكله الدود والصراصير. لا أستغرب الجواب، فحتى لوجيستياً، لم يعد التقارب ممكناً يعجّ الحي بقصص نساء ذهبن، أخريات بقين رغم رغبتهن، أو نساء حاولن مواجهة الواقع البغيض على طريقتهن. تخبرني ماما أن جارتنا بدرية تزوجت رغماً عنها من رجل لا تحبه، ووجدت نفسها عشيقة أ...
ما الذي يجب علينا ألا نفعله أبداً من أجل الفلسطينيين | مَحمد هُوجْلا-كَلْفَتْ 26.12.2023 38:11
معاداة السامية ليست فقط وبال على القضية الفلسطينية، وإنما شر جاثم لا ضرورة له البتة، وبالغ التناقض والتنافر مع قيم القضية الفلسطينية ومعانيها وإمكاناتها، ويتحمل نصيباً تاريخياً ومتزايداً لا يقدر بثمن في إنجاح المشروع الصهيوني وإضعاف الفلسطينيين لا طريق أمام القوى الرهيبة العاتية سوى بنزع الشرعية عنها شيئاً فشيئاً وباستمرار، سوى بمقاومة عاقلة وغير عدمية، أجل، لكنها تنطوي على قدر أكيد وصميمي...
هل الزواج حقاً بطيخة؟ | رؤى إبراهيم 14.12.2023 12:14
الأزواج بشر وليسوا من سلالة الملائكة. يستيقظون برائحة فم كريهة، يتركون شعر لحاهم في المغسلة، يشخرون، ينمو الشعر على أجسادهم، يتجشؤون، يهملون، يبعثرون، يخطؤون، يتعرّقون، ينسون إعادة قوارير الماء البارد إلى الثلاجة، ولكن هذه الأجزاء منهم قد لا تكون مرئية قبل تقاسم السقف المشترك
ماذا لو لم أمتلك حذاءً مثالياً للنزوح؟ عن ألم القدمين حين يطغى على ألم القلب | دعاء شاهين 13.12.2023 5:36
لدى الهروب لا نفكر بالحذاء المناسب الذي سيحملنا إلى مكان آمن، أو بالكيلومترات التي سنقطعها على الأقدام ونحن نحمل متاعنا وأطفالنا، لكن بعد المشي الطويل قد يطغى ألم القدمين على ألم القلب، فماذا لو لم نمتلك حذاءً مثالياً للهروب؟ حرصت أم رامي وحيدر على تحضر متاع الهروب خلال الليل، وأن تكون أحذية الأطفال رياضية وبدون "رباط" حتى لا تعيقهما عن الحركة خلال المشي الطويل، وكي يستغنيا عن الانحناء لربطهما في...
تقصف الطائرات غزة... فتسقطنا ضحايا في جميع أنحاء العالم | عامر المصري 28.11.2023 11:28
هذا ما يحدث معي دائماً مع كلّ عدوانٍ على غزة منذ خرجت منها، وهذا ما يحدث أيضاً منذ السابع من أكتوبر وحتى لحظة الكتابة، وكأن الحرب تأخذني من يدي، تعبر بي الحدود والمعابر، المطارات والسُفن، الدول والاحتلال، وتُلقي بي في صالون بيتنا في غزة، دون حولٍ لي ولا قوةلا أجد كلمات مُناسبة أردّ بها عندما يخبرني أحدهم أنه خائف أو أن القصف قريب، ولا أدري كيف أواسي من فقد منهم أخاً أو أماً أو بيتاً. أنا الذي كتبت...
من هو عزّ الدين القسّام؟ | معاذ سعد فاروق 28.11.2023 16:36
وفتحت مرحلة الأزهر أمام عز الدين القسّام، آفاقاً جديدةً، خاصةً أنه وزميله الأديب عز الدين التنوخي، كانا يداومان على دروس الشيخ رشيد رضا، وغيره من أقطاب الإصلاح في مصربعد الهزيمة في معركة ميسلون، 24 تموز/ يوليو عام 1920، قرر عز الدين القسّام اللجوء وعائلته إلى دمشق، ومنها إلى حيفا في فلسطين، أواخر صيف عام 1921، وهناك بدأ مرحلة نضال جديدةًبعد نجاح عز الدين في بناء التنظيم العسكري، وتسليح أعضائه وتدر...
غسّان أبو ستّة… الطبيب "المطلوب" لأنه يداوي جراح غزة وأهلها | رصيف22 27.11.2023 12:01
قبل ساعات من إحكام إسرائيل الحصار التام على قطاع غزة في أعقاب شن "المقاومة الفلسطينية" عملية "طوفان الأقصى"، نجح د. غسّان - كعادته - في النفاد إلى قطاع غزة . عبر معبر رفح لينضم إلى فرق القطاع الصحي التي تكافح من أجل إنقاذ أكثر من 10 آلاف مصاب سقطوا في 10 أيام فقط من القصف الإسرائيلي الشرس. لماذا يبحث عنه جهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا؟علاوة على عمله الطبي والأكاديمي وتطوعه لإسعاف جرحى الحروب في غ...
عزيزي الله... إن كنت موجوداً فأنت طالق | هديل غسان بلول 27.11.2023 11:26
عزيزي الله: هل تذكر المرّة التي اختبأتُ فيها ضمن بناء مهدّم مع طفل مدمّى جرّاء القصف؟ تضرّعت لك مراراً وتكراراً أن تحافظ على روحه ساعات أخرى داخل جسده ليتسنّى لي إنقاذه، لكنك لم تفعلاسمها "هيا"، وقد أوصت بألعابها وخمس وأربعين شيكل وزعتها بالتساوي على أقربائها وصديقاتها، أرجوك لا تخبرني أنك لا تعلم، فقد دارت وصيتها العالم كله وشلّعت قلوب الملايين، ألا تملك قلباً عزيزي؟
"وأنت عملت إيه في حياتك بقى؟" | عبد الرحمن عباس 25.10.2023 9:56
لم أتوقف لالتقاط الأنفاس ومعرفة ما أريده لا ما يريدوه الآخرون، لم أكتسب خبرات أو حتى أصنع ذكريات، وأبشع ما يحدث في حياة إنسان أن ينظر وراءه فلا يجد ذكريات قادرة على منحه ابتسامة، أو تؤكد له أنه عاش يوماً ماصحيح لم أتزوج وأنجب أو أشتري منزلاً حتى الآن، وتلك إنجازات فعلاً ومشروعة تماماً، لكني: "أخيراً عرفت أعمل صينية بطاطس بالفراخ حلوة"، والحقيقة أن هذا أحدث إنجازاتي بعد فترة قصيرة من تعلّم الطهي
النبي دانيال أو "الله قاضٍ"... هل دُفن حقاً في مدينة السوس الإيرانية؟ | عماد الفاضلي 25.10.2023 12:50
يحظى النبي دانيال باهتمام خاص في سفر دانيال، وفي الكتاب المقدس، بسبب استقامته وحكمته وثباته على الإيمان بإله "إسرائيل"، كما يصفه النبي عيسى باحترام في الأناجيل الأربعةإحدى القصص تقول إن قبره كان أولاً في مدينة تَستر في محافظة خوزستان، ونُقل بعد فتح هذه المدينة على يد المسلمين، إلى مدينة السوس، وهناك قصة أخرى تشرح أن القبر كان في سوس منذ البداية، ونُقل إلى جانب نهر "شاوور" جنوب غرب إيران
جبران الرسّام و"الموديل"... مارييتا الابنة التي لم ينجبها | سمية عزام 25.10.2023 16:10
كانت حاضرة ببهاء جسدها وانطلاقة نفسها في محتَرَفه، ليترك لنا لوحات استلهمها من لطف تلك الفتاة التي كان يخاطبها بديباجة "أميرتي العزيزة" في جلّ رسائله إليها، ومختتمها بعبارة "عمّك المخلص" خليل جبرانتروي مارييتا، في مقابلة معها أجرتها جريدة "النهار" (18-8-1973)، أنّ جبران حين رأى الملامح الأنثويّة الناضجة في جسمها طلب إليها ألّا تعود إلى محترفه وحدها، فهل كان يخشى آنذاك عدم السيطرة على جوارحه؛ فلا ي...
لماذا أريد ترك منزل أمي وأبي؟ | سارة أشرف 25.10.2023 10:37
"فنجلت" أمي عينيها وشدّدت على أن "البنت اللي تسيب بيت أهلها وتعيش لوحدها بنت فاجر". كرّرت لفظ فاجر أكثر من مرة، حتى يمكنني سماع صوتها وأنا بمفردي، دون عناء التذكّر. كم كان لكلماتهم دوي صاخب في ذاكرتيأليس من حقي الجلوس بملابس مريحة دون انتظار الانتقال لمنزل زوج؟ أليس من حقي أن أقرّر متى أنظف منزلي، ومتى أتناول وجباتي، دون أن تكون معدتي مضبوطة على مزاج من بالمنزل؟ أليس من حقي أن أرغب في السهر دون ا...
جارتنا مش حابة "غندورة" | شربل كامل 25.09.2023 11:28
فيما كنا على الصبحية مع أمي وجارتنا، أخبرتهنّ أنه من حقّهنّ أن يشعرن بالنشوة كلّ مرة يمارسن فيها الجنس. فجأة سكتت العصافير وصمتت أصوات الطبيعة، غابت الشمس بثوانٍ وانقطع الأوكسيجين وتوقف الزمن، وانفجر رأس أمي ورأس جارتنا معاً من وقع الخبرسينتهي السكس، ستزول أيامه، وربما الحب قد يزول أيضاً، ولكن كما يبقي الاحترام واللطف والتواصل الصحي، يجب أن تبقى المداعبة والملامسة وحب الاقتراب والحميمية مع جسد الآ...
مقال مكتوب بالغباء البشري الطبيعي | محمد دريوس 22.09.2023 11:02
إنها فكرة عظيمة أليس كذلك؟ أن تملي على الكومبيوتر أفكاراً وأنت تضطجع على الصوفا تشاهد لاعبك المفضّل يسحق أعداءك المفضّلين، أو وأنت تشاهد فيلماً أو وثائقياً أو خبراً عاجلاً، وتطلب منه أن يكتب لك مقالاً أو قصّة أو حتى رواية عن كل هذاواحدة من أكثر الصناعات ربحية هي وتنمو باضطراد رهيب، وهذه الصناعة تذهب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة، منها إنشاء "عشيقات" افتراضيات باستخدام الذكاء الاصطناعي،...
أريد صاحباً، لا زوجاً | ماهيتاب عبد الفتاح 14.09.2023 8:22
جاءت إجابتي بلا تردّد: "أنا عايزة صاحب مش زوج". نعم، فالآن، وبعد أن تخطيت الـ 35 من عمري، أصبحت أدرك جيداً ما أريد في الرجل الذي سوف أكمل معه ما تبقى من سنوات عمريكان الإنجاب لدي غاية وهدف أسعى إليه، وأشعر بالخوف والقلق الشديد كلما تقدمت في العمر دون زواج خشية ألا أستطيع تحقيق ذلك الهدف، ولكن الآن أصبحت أنظر إلى الأمر بنظرة أقل حدّة وأكثر هدوءاً، فأصبح هدفي أن أحيا مع رجل تجمعني به علاقة "مريحة" خ...
أيكون أبي هو سبب حلمي المستمر بفقدان حذائي؟ | شيماء العيسوي 13.09.2023 9:44
أثناء علاقتي الغرامية الجادة الأولى، أدركت حجم مشاكل الثقة التي أعاني منها: خوف مستمر وتفكير لا يهدأ يمنعني من الثقة بحرف مما يقوله شريكي. لم أفزع، لأنني على ثقة تامة أن أي عيب في شخصيتي أنا قادرة تماماً على تعديله، فقط فزعت عندما لاحظت كم أشبه أميلماذا يضيع مني حذائي باستمرار في أحلامي؟ لماذا يتزامن تكرار الحلم ذاته مع أوقات نوبات القلق والاكتئاب؟ لماذا يظهر ذلك الحلم وتسلط عليه الأضواء في مخي كل...
كلما طلبني زوجي لممارسة الجنس، "أتحسّس مسدسي" | عاتكة محمد 25.08.2023 12:02
كلّما دعاني زوجي لممارسة الجنس أتحسّس مسدسي. كرهت الأحضان والقبلات والنوم جواره عارية، كل هذا الذي أفسد جسدي وجعل مني امرأة قبيحة، مقيّدة جوار طفلين لا ذنب لهما إلا أنهما جاءا إلى الدنيا بدون ترتيب من أبويهماكان الزواج وسيلة أمان لي لممارسة الجنس بحرية، الحرية الجنسية الوحيدة المتاحة لكل الشابات والشبان في بلادنا العربية، والتي لا تسمح للنساء بتعليق قمصان النوم والملابس الداخلية في الصفوف الأولى م...
بم بشّرتك القابلة يا أمي عندما أنجبتني؟ | هبة محارب 25.08.2023 7:21
كيف تلقيت الخبر يا أمي، حين عرفت أن ابنتك الجميلة ستغدو مطلّقة بعمر الثلاثين، لأنها لا تطيق رجلاً لا يحترم كيانها؟"معلش ظل راجل ولا ظل حيطة"... الحيطة لا تميل عليّ، ولا أكترث للعيب الذي هو أصلاً عيب فيكم أن تقبلوا به، والفضيحة لمن ينام قرير العين وابنته في بيت قاتلها
لماذا أتفهَّم موقف السويد؟ | سامر الصليبي 22.08.2023 9:35
هل نحن أشد حكمة من الله الذي منح الحرية للإنسان لكي ننزعها أو نطالب بنزعها منه؟في ظل ردود الفعل العنيفة والسلميَّة المناهضة للسياسة السويدية التي تُصرِّح لمواطنيها أفعالهم وأقوالهم المعادية والمسيئة لبعض الرموز والكتب والشخصيات والمرجعيات الدينية، نتساءل: هل يمكن تفهُّم تمسُّك الحكومة السويدية بموقفها؟
كرجل… لماذا أرفض أن أُصبح "فرعون" ياسمين عز؟ | بلال همام 22.08.2023 8:49
عندما يمتزج شعور العظمة بالمزاح مع تغييب العقل مقابل قطع شوكولاته ياسمين عز، يُصبح لدينا إنسان بدائي مُختال، يعيش معتقداً أنه فرعونتغذية عقل الرجل بوجوب امتلاك شخصية فرعون "بأوصاف ياسمينية" لتفادي المشكلات الزوجية يجعل الأمر أسوأ من ذي قبل، خاصة عندما يُروّج لذلك بأسلوب سطحي أشبه بالمزاح، لأن لا أحد سيتناول المزاح بنقد اجتماعي عميق مثلاً
يبدو أنه ليس متاحاً أن تكون غزة مدينة "عادية" | محمد تيسير 25.07.2023 14:51
لا يمكن إنكار حقيقة أن بعض مركزيات المنطقة، كولاية الفقيه في ايران ومرجعيات الإسلام السياسي، عملت على حصر غزة في قالب "الثكنة العسكرية"، لتخدم بذلك أجنداتها وطموحاتها بالسيادة، وذلك ما كان على الحركات الفلسطينية الإسلامية عدم الانجرار خلفهغزة ليست مدينة أسطورية لتصبح رمزاً لأمجاد خلفاء الإسلام القدامى، وليس ضمن اختصاصها "حماية شرف الأمة"ليس من حق أحد أن يشكّك في صدق من ينادي بالتعقّل، والتركيز على...
Similar podcasts
Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.