Raseef22 | 22رصيف
رصيف عالسمع
"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية.
Koniecznie odwiedź stronę podcastu i wesprzyj twórcę: podeo.co
Gdzie słuchać?
Podcasty w aplikacji Replaio Radio Już wkrótcePodcasty trafią do aplikacji już wkrótce. Zainstaluj teraz i jako pierwszy zobacz nowe podejście do podcastów
Odcinki
"اعتذار جماعي" لأحلام بعد سنوات من برنامج Arab Idol | فيديل عودة 16.10.2026 9:55
"لم تدخل أحلام المشهد بالصورة الأنثوية المريحة التي اعتاد الناس رؤية المرأة من خلالها.. لم تخجل من نجاحها، ولم تصغر حضورها لتبدو لطيفة". في هذا المقال الجريء من رصيف22، يناقش الكاتب كيف ظلمنا النجمة الإماراتية "أحلام الشامسي" حين اختزلنا تاريخها الفني الطويل في صورة نمطية عن الغرور والمجوهرات، ساهم برنامج Arab Idol والإعلام في تكريسها. يفكك المقال النظرة الذكورية تجاه المرأة الواثقة، ومعايير الجما...
كانت ماما ستُليّف الشمس بالماء والصابون | كندة يوسف 29.09.2026 7:26
في هذا المقال من رصيف22، تعود الكاتبة بذاكرتها إلى عام 1999، يوم اجتاح "رهاب الشمس" سوريا بسبب الكسوف، وكيف سارعت الأمهات لإغلاق النوافذ بالجرائد والكرتون خوفاً من العمى. تأخذنا الكاتبة في رحلة حميمية ودافئة بين ذكريات الطفولة في الظل، وبين التمرد على فكرة "نباتات الزينة الداخلية". كيف تحولت الشمس من عدو مخيف إلى مساحة للحرية؟ وكيف وقفت في عام 2026 لتنظر في عين الشمس وتعلن: "أنا امرأة من بلاد الشا...
نتّسع كلما نظرنا إلى جنوب لبنان | جنى الحنفي 28.09.2026 7:27
"الجنوب ليس واسعاً لأنه يمتد حتى البحر فقط.. إنه واسع لأنه احتمل". بعد ما سُمي بوقف إطلاق النار، تعود الكاتبة إلى مدينة صور في جنوب لبنان، لتتأمل في علاقتها بالبحر وبالجنوب. في هذا المقال من رصيف22، نستمع إلى تأملات وجدانية عميقة حول ثنائية الحياة والموت اللذين يتجاوران في مشهد واحد؛ حيث يسبح الناس في البحر بينما تشتعل الغارات في الخلفية. نص عن الاتساع، النزوح، والعودة إلى أرض ليست مجرد جغرافيا، ب...
إلى محمد منير… الحنين وحده ليس مشروعاً فنياً | إبراهيم عبد الفتاح 28.09.2026 8:26
هناك فارق كبير بين أن يصنع الفنان "ترينداً"، وأن يكتشف ذات يوم أنه صار يلهث وراءه. في هذا المقال من رصيف22، يحلل الكاتب مسيرة الفنان محمد منير، منذ كان جزءاً من مشروع موسيقي جماعي قاده لإنتاج أيقونات مثل "شجر الليمون" التي عادت للصدارة بعد 44 عاماً، وصولاً إلى نجوميته الحالية التي وضعته في مواجهة معضلة "التريند". يقارن النص بين مسار منير وعمرو دياب في مواجهة تغير الذائقة، ويطرح سؤالاً جوهرياً: هل...
"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني | محمود وهبة 19.09.2026 9:37
"لماذا أشعر أن عليّ وضع حزام أمان حين أقول إنني أحب هيفاء وهبي، بينما يمر حبي لفيروز كدليل على حسن الذوق؟" يناقش هذا المقال من رصيف22 عقدة الذائقة الثقافية التي تخشى اعترافها بحب الأشياء الخفيفة. يتأمل الكاتب حضور هيفاء وهبي الذي رافق جيلاً كاملاً، وكيف كسرت القاعدة العربية التي تتطلب من المرأة الجميلة أن تخجل من جمالها وتعتذر عنه. يتناول النص ازدواجية المعايير في الحكم على النساء مقابل الرجال في...
أنا الصديقة السامّة | سيمون سمير 18.09.2026 7:28
"إن كان بإمكاننا حمل بطاقات تعريفية صادقة عن أنفسنا، بالطبع سأختار أن تحمل بطاقتي عنوان: صديقة سامّة". هكذا تفتتح الكاتبة هذا المقال من رصيف22، لتقلب مفاهيمنا المعتادة عن الصداقة والنهايات. فبينما يراها الآخرون متسرعة في قطع علاقاتها، تكتشف هي أن مشكلتها الحقيقية تكمن في "الصبر" الذي ورثته عن نساء عائلتها كفريضة لا كفضيلة. صبرٌ سجنها لأكثر من عقد في صداقة من طرف واحد، حيث تُهمَّش وتتلاشى حدودها تم...
ليست إليسا وحدها… كثيرون قد يعيدون لنا "الكوفية" | جمانة مصطفى 24.08.2026 6:31
"أنا لا أرتدي الكوفية، ولا أستمتع بمعظم الأغاني الفلسطينية، وهذا لا ينتقص من فلسطينيتي". ينطلق هذا المقال من رصيف22 من حادثة إعادة الفنانة إليسا للكوفية في حفلها عام 2026، ليناقش فخ تقديس الرموز. يتساءل الكاتب: هل باتت الكوفية أداة للابتزاز وفرض التضامن الإجباري؟ وكيف يحول الاعتماد المفرط على الرموز القضية إلى أسطورة بعيدة عن الواقع، حيث يُفضل البعض إدمان فكرة "الوطن" على العمل الممل والمطلوب لبنا...
"أنت نرجسي"... كيف تحوّل علمُ النفس إلى محكمة للعلاقات؟ | زينب عبد الساتر 20.08.2026 8:02
يناقش هذه المدونة من رصيف22 ظاهرة تحول مصطلحات علم النفس إلى جزء من ثرثرتنا اليومية على منصات التواصل. فالحبيب السابق "نرجسي"، والصديقة "سامة"، والمدير "متلاعب". لقد أخذنا أدوات مخصصة للفهم، وحولناها إلى أدوات لإصدار الأحكام لنلعب دائماً دور الضحية. يتساءل الكاتب: ماذا لو لم يكن من أحببته نرجسياً، بل ببساطة لم يحبك؟ وهل تحولت عبارة "أنا أحمي طاقتي" إلى عذر للهروب من المواجهة؟
"أونيكا" والبسكويت الضائع… حين يصبح الاقتصاد جزءاً من ذاكرتنا | رائد بحصاص 19.08.2026 10:16
تبدأ هذه المدونة ببحثٍ بريء عن نوع "بسكويت ضائع" من إنتاج شركة "غندور" ارتبط بذاكرة الطفولة، لتتحول فجأة إلى رحلة موجعة في تاريخ الاستغلال والطبقية في لبنان. من قصة "ماري"، العاملة الأجنبية التي حطمها الشوق لابنها فتمردت على نظام الكفالة وهربت لتستعيده، إلى نضالات عاملات معمل "غندور" وأصابعهن التي طحنتها الماكينات، وصولاً إلى الاغتراب القسري الذي يفرضه الاقتصاد اللبناني الريعي ليفرق بين الأحبة. مق...
زياد الرحباني... كيف فضح غياب فنان واحد خراب المشهد كله؟ | إبراهيم عبد الفتاح 31.07.2026 6:27
في الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، يتأمل هذا المقال من رصيف22 الفراغ الذي تركه غيابه في المشهد الفني العربي. المشكلة لا تكمن فقط في فقدان فنان استثنائي، بل في غياب روح المغامرة الفنية وتحول الفن إلى وظيفة بلا اكتشافات حقيقية، تحكمها خوارزميات السوق واللهاث وراء "التريند". يطرح النص تساؤلات جوهرية حول غياب الشجاعة في التجريب، وميل الفن لمهادنة السلطة، مستذكراً عبقرية زياد الذي رفض الشهرة السريعة...
حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر 22.07.2026 6:53
"القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة...
"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح 09.07.2026 9:23
كيف تحوّلت اللهجة في سوريا من مجرّد تعبير محلي أصيل إلى هوية مختزلة محمّلة بالأحكام المسبقة؟ يناقش هذا المقال من رصيف22 إشكالية ما يُعرف بـ "اللهجة العلوية"، وكيف أسهم نظام الأسد والدراما التلفزيونية في تكريس ارتباط هذه اللهجات الريفية بصور القمع والهيمنة والسلطة. وفي مرحلة ما بعد النظام، يسلّط المقال الضوء على الدعوات لاستعادة هذه التعبيرات الثقافية وفكّ ارتباطها القسري بجرائم الماضي، كخطوة أساسي...
نافذة صغيرة في غرفة مزدحمة... ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب | حسن آيت اعزيز 08.07.2026 8:52
"لا أحتاج إلى ترتيب الجملة كأنني أكتب طلباً إدارياً... أقول فقط: يا الله، أنا متعب". في هذا المقال من رصيف22، يأخذنا الكاتب في رحلة تأملية عميقة حول شكل العلاقة الفطرية والبسيطة مع الله. علاقة لا تعترف بالتصنيفات البشرية، ولا تشبه طوابير الانتظار أو مكاتب الأرشيف، بل تشبه نافذة صغيرة للنجاة في غرفة مزدحمة. يفكك النص بأسلوب دافئ مفهوم الدعاء الذي قد لا يغير العالم الخارجي الفوضوي، لكنه يخلق في داخل...
عن المؤذن... حين اجتمعت "هندسة التكبير" مع "هندسة المآذن" | عامر بدران 08.07.2026 10:03
في حديث دافئ مع الأم بجوار مسجد القرية، ينطلق الكاتب في رحلة تأملية حول مهنة "المؤذن"؛ تلك المهنة الغريبة التي يكرر صاحبها الكلمات نفسها خمس مرات يومياً طيلة حياته دون أن يشعر مستمعوه بالملل، بل يرتبط صوته في وجدانهم بالسكينة والانتماء. يأخذنا هذا المقال من رصيف22 في رحلة تاريخية وثقافية مشوقة، من الصحابي الذي اقترح كلمات الأذان بعد رؤيا في المنام، مروراً بسبب اختيار الرسول لمؤذن كفيف (ابن أم مكتو...
حسان عقاد… الحمد لله أن العدالة ما زالت مؤجلة | نينار عمران 26.06.2026 4:40
خرج حسان عقاد من السجن.. خبر جميل في بلد أمضى نصف قرن وهو يرسل أبناءه إلى الزنازين. لكن في "سوريا الجديدة"، يطرح هذا الخروج تساؤلات مرعبة: هل انخفض سقف الطموحات الوطنية لدرجة أن الحرية باتت خدمة تُعلق وتُفعل عند الحاجة مثل "باقة الإنترنت"؟ في هذا المقال من رصيف22، يفكك الكاتب حجج "المرحلة الانتقالية" المليئة بالأعذار الجاهزة والأدوات الأمنية المألوفة. نص يذكرنا بأن العدالة الانتقالية...
اللعنة على أصدقاء الطفولة… ما أثقل دمهم! | عامر بدران 26.06.2026 8:17
في قصيدة حالمة، كتب الشاعر عن ثمرة "سرو" سقطت على إسمنت طري في حديقة بيت طفولته. لكن صديق الطفولة "سهيل"، المقيم في أمريكا منذ نصف قرن، كان له رأي آخر؛ فرفع سماعة الهاتف واتصل بعامل البناء في القرية ليثبت بالدليل القاطع أن الشجرة كانت "خروباً" وأن الشاعر يكذب! في هذا المقال، نغوص في الصدام الكوميدي بين "الخيال الشعري" و"أرشيف الذاكرة". لماذا يجب على الشاعر ألا يخاف من الناقد الأدبي الشرس، ب...
صبا... التي قُتلت ثلاث مرات في السويداء | صوفيا الأسعد 23.06.2026 7:50
كيف يمكن لفتاة في الثامنة عشرة من عمرها أن تُقتل ثلاث مرات، ويعود القتلة إلى منازلهم وكأن شيئاً لم يكن؟ في هذا المقال، نفتح ملف الشابة "صبا" من مدينة السويداء، والتي راحت ضحية رصاص منفلت في شجار عائلي. لكن المأساة لم تتوقف عند الرصاصة؛ بل امتدت لتشمل تخاذل القانون أمام سطوة "الصلح العشائري" الذي أنهى القضية بفنجان قهوة، وصولاً إلى الاغتيال المعنوي والتوظيف السياسي لقضيتها عبر حملات التشهير على منص...
"التعيسة" التي كان من المقرر أن تصبح ملكة العراق... من هي فاضلة التركية؟ | بَنَفْشِه فَريس آبادي 12.06.2026 13:18
بينما كانت إسطنبول تفرش السجاد الأحمر لاستقبال ملك العراق الشاب فيصل الثاني، وكانت خطيبته الأميرة فاضلة تنتظره بشغف في مدرستها بلندن، اختار التاريخ في بغداد مساراً دموياً غيّر خريطة الشرق الأوسط للأبد. في هذا المقال، نروي القصة المأساوية للأميرة فاضلة، سليلة الإمبراطورية العثمانية وأسرة محمد علي، التي تحولت في ليلة وضحاها من "ملكة العراق المستقبلية" إلى "الأميرة التعيسة" بعد مجزرة قصر الرحاب في 14...
كأس العالم ودونالد ترامب... "دونت ميكس" | عامر بدران 12.06.2026 9:19
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تبدو الأرقام واضحة: الولايات المتحدة تستحوذ على نصيب الأسد من المباريات، وكندا والمكسيك ليستا سوى "ديكور تنظيمي". لكن ماذا يحدث حين يتزامن هذا الحدث العالمي مع وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض؟ في هذا المقال الساخر، نستشرف كيف سيتعامل رئيس بـ "شخصية طفولية محبة للتملك" مع بطولة لا يمتلك فيها منتخب بلاده حظوظاً كبرى. هل يغار من هاري كين؟ هل يطرد أردا غولر إن سجل...
الحنين كوسيلة مواصلات… رحلة قصيرة داخل تاكسي في القاهرة | إبراهيم عبد الفتاح 11.06.2026 7:33
في شوارع القاهرة المزدحمة، وبين إيقاع الحياة العصري السريع والمقلق، يبدو الحنين ليس مجرد شعور عابر، بل "علاج جماعي" نحتمي به من قسوة الحاضر. تنطلق هذه الحلقة من حوار دافئ مع سائق تاكسي ثلاثيني يستمع لعبد الحليم حافظ، لتبحث في أزمة أجيال تقارن بين زمن الرسائل الطويلة وزمن الإشعارات السريعة (ريد فلاج، توكسيك، كراش). لماذا نقع في فخ الحنين؟ وهل نحن نشتاق حقاً للأشخاص والأماكن القديمة، أم نشتاق للنسخة...
"اكتمي صوتك"... كيف تعلّمت النساء إخفاء آلامهن؟ | وداد نبي 10.06.2026 5:05
منذ الطفولة، تُلقّن النساء درساً قاسياً: التعبير عن الألم عار. من آلام الدورة الشهرية، إلى وجع الخيانة والانفصال، وصولاً إلى العنف.. يُطلب من المرأة أن تحبس نفسها في غرفة مغلقة حتى ينتهي بكاؤها لتخرج للمجتمع بصورة "المرأة القوية". في هذه الحلقة، نعيد تعريف القوة الحقيقية بعيداً عن القوالب الذكورية، ونطرح تساؤلات جريئة حول هوس إخفاء الهشاشة الإنسانية على منصات التواصل الاجتماعي. هل مشاركة لحظات الض...
مع أدونيس ونزار ودرويش وبركات في مقهى دمشقيّ | علي جازو 10.06.2026 6:54
المدينة المرئية هي الحاضر العسير، أما الوهمية فهي ملجأ أرواحنا. في هذه الحلقة، يأخذنا الكاتب في رحلة سريالية مدهشة داخل "مقهى الكمال" وسط دمشق؛ حيث يجتمع أدونيس، نزار قباني، ومحمود درويش حول كؤوس الشاي الداكن. لكن هذا الحلم الشعري الجميل سرعان ما ينكسر تحت وطأة كابوس مرعب: منطاد ضخم يغطي السماء يحمل وجوه السلطة، و"ساطور" يتكلم مبشراً بقدوم آلاف السواطير. قراءة أدبية عميقة في تحولات دمشق، من عاصمة...
"هداك المرض"... كيف ورثت الخوف من السرطان عن نساء عائلتي؟ | كندة يوسف 24.05.2026 7:24
"قايضت خالتي المرض، فأعطته ثدياً وأخذت حياة".. بهذه العبارة الموجعة والمفعمة بالقوة، تأخذنا الكاتبة في رحلة حميمة داخل ذاكرة عائلتها مع السرطان، أو كما تُسميه نساء العائلة بخوف: "هداك المرض". تستكشف هذه الحلقة تلك العلاقة المعقدة، والراسخة في الأذهان، بين الكبت والحزن (الزعل) وبين استيقاظ الخلايا الخبيثة في أجساد النساء المضحيات. بين نصيحة الخالة "أوعك تكبتي" ومحاولات الأم إنكار أوجاعها بحجة أن "م...
رحلتي من قرد رشيق إلى هامستر مع دهون على الكبد | عامر بدران 24.05.2026 10:12
كيف تحوّل المشي من أداة لاكتشاف العالم وبناء الحضارة، إلى مجرد دليل على "سوء الأحوال المادية"؟ في هذا المقال الساخر والعميق، يأخذنا الكاتب في رحلة تطور الإنسان العكسية؛ من كائن انتصب ليمشي بفخر، إلى شخص يدّعي صداقة نيتشه وروسو ليبرر سيره على الأقدام بسبب إفلاسه. وما إن يمتلك سيارة، حتى يتبخر الفلاسفة، وتتقلص أفكاره، ويتمدد "كرشه". حلقة مليئة بالكوميديا السوداء عن عبثية الإنسان الحديث الذي اخترع ال...
"لم تتعلّم البشرية شيئاً من كل هذا الخراب"... متى تموت الحرب؟ | إبراهيم عبد الفتاح 21.05.2026 11:28
"متى تموت الحرب؟ وماذا يفعل شاعرٌ لصدّها؟" بسؤالٍ بريء ومربك من طفل صغير، تبدأ هذه الحلقة رحلة تأملية قاسية في جدوى الفنون أمام فظاعة الحروب. يواجه الكاتب بشجاعة "عجز" الفن المادي؛ فالقصيدة لا تطعم جائعاً، واللوحة لا تبني خيمة للنازحين. لكنه يغوص أعمق، ليطرح المعنى الحقيقي للفن وقت الأزمات: القدرة على تجريد الحرب من لغتها السياسية "النظيفة"، وإعادتها لواقعها البشع، وتحويل الضحايا من مجرد أرقام في...
Podobne podcasty
Replaio nie jest wydawcą podcastów; nazwy audycji, okładki i audio należą do ich autorów i są rozpowszechniane przez publiczne kanały RSS