Ahmad Katlesh

Tiklam

نصل هيدفونك بالورق

No dejes de visitar la web del podcast y apoyar a su creador: www.tiklam.com

Autor

Ahmad Katlesh

Categoría

Society

Web del podcast

www.tiklam.com

Último episodio

8 de oct. de 2026

¿Dónde escuchar?

Podcasts en la app Replaio Radio Muy pronto

Los podcasts llegarán muy pronto a la app. Instálala ahora y sé el primero en descubrir una forma totalmente nueva de vivir los podcasts

Descárgala en Google Play Instálala gratis Android casi 10 M de descargas · valoración de 4,8 iOS muy pronto

Episodios

بدوي الجبل - الحب والله 04.06.2016

- صوت أحمد قطليش- - شعر بدوي الجبل- تأنّق الدوح يرضر بلبلا غردا من جنّة الله قلبانا جناحاه يطير ما انسجما حتّى إذا اختلفا هوى . و لم تغن عن يسراه يمناه ألخافقان معا فالنجم أيكهما و سدرة المنتهى و الحبّ : أشباه أسمى العبادة ربّ لي يعذّبني بلا رجاء و أرضاه و أهواه و أين من ذلّة الشكوى و نشوتها عند المحبّين عزّ الملك و الجاه تقسّم الناس دنياهم و فتنتها و قد نفرّد من يهوى بدنياه ما فارق الريّ قلبا أنت...

من كافكا على الشاطئ - هاروكي موراكامي 01.06.2016

- صوت أحمد قطليش - - كافكا على الشاطئ - هاروكي موراكامي. القدر أحياناً كعاصفة رملية صغيرة لا تنفك تغير اتجاهاتها. و أنت تغير اتجاهاتك، لكنها تلاحقك. تراوغها مرة بعد أخرى، لكنها تتكيف و تتبعك. تلعب معها هكذا مراراً، كرقصة مشؤومة مع الموت في الفجر. لماذا؟ لأن هذه العاصفة ليست شيئاً يهب فجأة من بعيد، ليست شيئاً لا يمت لك بصلة، إنها أنت. إنها شيء ما في داخلك. و كل ما عليك فعله هو ان تستسلم لها. أدخل إ...

ورق مقوّى - تهاني فجر 28.05.2016

- صوت أحمد قطليش - نص تهاني فجر- لو أنّك معي الآن لمسحنا معاً صوت "أم كلثوم" في الأسطوانة المكسورة ليبدو أكثر وضوحاً لثبّتنا قلبينا بدبّوس واحد على ورق مقوّى لالتقطت قبلتك قبل أن تسقط من فمي وتجرح ركبتاها لتحسّست شامة بارزة فوق كلمة "أشتهيك" وثبّتَ ركبتيّ على خصرك في أغنية قديمة لو أنّك معي الآن لرأينا معاً الحرب وهي تتلصّص علينا من ثقب الباب وأنا أمسح جسدي من على ظهرك

وليد يزبك - كظلٍّ مرتبك 25.05.2016

- صوت أحمد قطليش- وليد يزبط- ما معنى أن ينحني ظلّك أمام حبيبتك بينما يبقى جسدك منتصباً؟! لماذا يخرج صوتك، في أحاديثك الأولى معها؛ مرتجِفاً رغم أنَّ الحب الذي يُغلِّف الكلام دافئ؟! كيف تجرؤ العين على مخالفة قلبك حين تنظر إلى مَن تُحِب وتكبِّدُك خسائر فادحة؛ عندما ترمش؟! هل النوم للراحة فقط أم أنه اختبار يتكرَّر ليُجيب عن سؤال: "مَن يرافقك في أحلامك غير مَن تُحِب؟" عندما تُصافح حبيبتك هل تبقى يدك كم...

غابة البنت - نص وتسجيل ارتجالي - أحمد قطليش 21.05.2016

نص وصوت أحمد قطليش

حفلة تعذيب غزل البنات - لمى يوسف 21.05.2016

- صوت أحمد قطليش- نص لمى يوسف- أهم علوم السجن .. العد .. عد الأيام بثوانيها .. الحشرات والقوارض .. عد أصابعك وأظافرك .. بعد كل سؤال .. اعتاد أن يرمي قليلا من القليل لشريكته الفأرة .. صام اليوم .. فجاءته قطعة الجبن في حلمه .. قبل حفلة التعذيب .. خبأت لساني في جحر الفأرة .. بعد انتهاء الحفلة .. إطعام إجباري .. ما أسوأ أن تأكل قيأك !! عروني من كل شيء إلا .. من جلدي .. وشموه ب " آاااه يا وطن " .. طفلت...

المغيرة الهويدي - أحببتك لأنك جميلة 11.05.2016

- صوت أحمد قطليش - - نص المغيرة الهويدي - أحببتكِ لأنك جميلة بهذه البساطة، وبالسهولة التي لاتقنع دور النشر ولاخشب المسارح ولا شاشات السينما يحدث أن يحبَّ الناس البطلاتِ الجميلات لكنني أحببتك؛ لأنك جميلة وماكان مهمًا وقتها إن كان في الأمر بطولة! أحببتك لأنني لم أستطع أن أبعد عيني عنك،أن أمنع نفسي من تشرّب جمالك، من تأملك وأنت تقفين على الرصيف... يحدث أيضًا أن يأخذنا الجمال تمامًا، فلا نعرف كيف نتصر...

هاني نديم - ما ظل لي سواك 07.05.2016

- صوت أحمد قطليش- نص هاني نديم- ما ظل لي سواك الجسر الخشبي، جسر قبلتنا الأولى، أوقده الأرباب الجدد ليحرقوا دواوين الغزل في المدينة الأصدقاء جزوا شعرة معاوية وقصموا بها ظهر البعير الأغاني أعاد تدويرها الجهاديون ونسفوها على أقرب حاجز العصافير كانت تطير من قسمات الطيبين... وطارت! أما عن والأوطان، شوفة عينك! يناديها أبناؤها ـ المغاضيب ـ من الخلف: يا بلاد، تلتفت، فيقتلها أبناؤها ـ المغاضيب ـ من الأمام،...

أحمد الملا - حروف النار - كتبتنا البنات 02.05.2016

-صوت أحمد قطليش- نص أحمد الملا من ديوان كتبتنا البنات- كتَبَتـْنا البناتُ على جدران ِالغرفِ وأغلقنَ الستائرَ. لم تكن أسماءَنا ظاهرة ٌللأمهاتِ، بل اندسَسَنا خلفَ الخزائن ِوانحفرتْ حروفنا الأولى في خشبِ النوافذِ أو انغرزنا كالإبر ِفي طيَّاتِ الوسائدِ. تشبّهنا مرة ًبالوردِ ومرة ًبعطر ِالليل ِومرّاتٍ عديدةٍ عبرنا المرايا عندما عزَّ النومُ وانبرى ألمُ الوحدةِ يَغمسُ الأصابعَ في بردٍ وعتمةٍ. كتبتنا البن...

الطيب صالح - من رسالة إلى زوجته إيلين 28.04.2016

- صوت أحمد قطليش- - من رسالة للطيب صالح إلى زوجته إيلين-

شكرا أيتها الحياة - أغنية من الفلكلور اللاتيني 23.04.2016

- صوت أحمد قطليش - - ترجمة Aya Chalabee - شكرأ للحياة لقد منحتني الكثير نجمتين حين فتحتهما وببساطة تباين الأبيض عن الأسود وخلال السماء الممتدة ستارتها المرصعة بالنجوم وخلال الزحام كان هناك من أحبّ, شكراً للحياة التي منحتني الكثير كانت تسجل كل الاصوات حولي صباحاً ومساءاً, أصوات الصراصير والكناري أصوات المطارق والطواحين والقرميد والعواصف وصوت محبوبي الرقيق شكراً للحياة التي منحتني الكثير أعطتني الصو...

عفراء بيزوك- ترقص؟ 20.04.2016

- صوت أحمد قطليش- - نص عفراء بيزوك- شو بيخطر عبالك وأنت ساكت أغلب الوقت..! وبعدين.. بتقول جملة واحدة قصيرة بتخليني أنا أرجع أسكت..! الصمت مو قصة صغيرة.. الصمت تجربة كبيرة طلعت من مخاض ضجيج حياتي كبير.. يعني بالمختصر الصمت دليل عقلك وقلبك وأنت عم تغزل طريق خلاصك.. بس أكتر شي بيستفزني أنو أغلب الأحيان ما بقدر قول كل شي دفعة واحدة بس تجي قريحة الحكي.. بكون مقررة قول.. وبس جرب أكتب.. ببطل قول.. ـــ ال...

زبيجنيف هيربرت - مدينة عارية 17.04.2016

-صوت أحمد قطليش- مدينة عارية (A Naked Town ) في السهول تلك المدينة مبسوطة مثل صفائح من الحديد بيد مبتورة من كاتدرائيتها مخلب ممدود بأرصفة هي لون الأمعاء بيوت محرومة من جلدها المدينة تحت موجة صفراء من الشمس و موجة طبشورية من القمر أيتها المدينة أي مدينة أخبرني ما اسم تلك المدينة تحت أية نجمة هي على أي درب أما الشعب: هم يعملون في المسلخ في مبنى شاسع من طوابق إسمنتية خشنة تحيط بهم روائح الدم و صلوات...

غياث المدهون - دمشق 15.04.2016

صوت أحمد قطليش - نص غياث المدهون- كنت ذاهبًا للموتِ حين أوقفني المقاتلون، فتشوني فوجدوا قلبي معي، مرَّ وقتٌ طويلٌ لم يشاهدوا فيهِ قلبًا مع صاحبِهِ، صرخَ أحدُهُم: لا يزالَ حيًا، فقرروا أن يحكموا عليَّ بالحياة، كنتُ أرى نساءَ متشحاتٍ بالبياض يُشبهن الممرضات ولكنهنَّ يُحلقنَّ في الهواء، كانتْ حُقَنُ المورفين تأخذني إلى معاركَ من نوعٍ مختلفٍ، حيثُ الأشجارُ زرقاء، والمياهُ خضراء كالبرتقال، كنتُ أرى نسا...

مهدي منصور - هي لا تنام 10.04.2016

صوت أحمد قطليش - شعر مهدي منصور - هي لا تنامُ هي لا تنامُ لأنّ وعداً ما قديماً في هواجسها يفيقُ... ولا أنا أيضاً أنامْ..! هي لا تحبُّ البيتَ... لكنّ الحياةَ مدينةٌ صمّاء بعد الحبِّ والأصحابُ هدرٌ نافرٌ للحزن.. إلا من يجيدون التأمّل في الحطامْ.. وأنا كذلكَ..لستُ أخرجُ كي نشيخَ معاً بلا وطنينِ في وضحِ الظلامْ... في الفجرِ تغسلُ نهدها بالذكرياتِ ويطيرُ دوريٌّ بعتمةِ شعرها ليلاً إلى جهةِ الحنينِ... كأ...

اليد المستحيلة - لوركا 08.04.2016

صوت أحمد قطليش لوركا أنا لا أتمنى غير يد، يد جريحة ، لو أمكن ذلك. أنا لا أريد غير يد، حتى لو قضيت ألف ليلة بلا مضجع. ستكون زنبقاً شاحباً من كلس، ستكون حمامة مربوطة بقلبي، ستكون حارساً في ليل احتضاري، يمنع بتاتاً القمر من الدخول. أنا لا أتمنى شيئاً غير هذه اليد للزيوت اليومية، وشرشف احتضاري الأبيض . أنا لا أريد غير هذه اليد، لتسند جناحاً من موتي. كل ما تبقى يمر تورد بلا اسم، كوكب أبدي دائم. كل البا...

برتراند راسل - ما الذي عشت من أجله؟ 04.04.2016

صوت أحمد قطليش ثلاثة مشاعر .. بسيطة لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي: اللهفة للحب، البحث عن المعرفة، والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر. هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة. سعيت للحب، أولًا، لأنه يأتي بالبهجة الشديدة – والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة!. سعي...

أن أكون شاعرة من جديد - وانغ شياو ني - ترجمة يارا المصري 01.04.2016

صوت أحمد قطليش ترجمة يارا المصري أكتبُ كلَّ يومٍ بضعَ كلماتٍ مثلَ سكينٍ تشقُّ عصارةَ ثمرةِ اليوسفي الخفيفةِ المتدفقة. دع الضوءَ الأزرقَ ينساب داخلَ عالمٍ لم يُوصفْ بَعد. لا أحدَ يرى ضوئي الناعمَ الرقيقَ كالحرير. في هذه المدينة أكونُ شاعرةً في صمت الصفاء حين يكون الأرز نصفَ ناضج ينحسرُ السحاب. أنظرُ خارجَ النافذة حيث كُشِفَت السماء هذه عينُ الرب. أطفأتُ النار ركضتُ أكثرَ من مائةِ مترٍ بعيداً. أريدُ...

وديع سعادة - رحيل 28.03.2016

صوت أحمد قطليش الشاعر وديع سعادة رحيل لمسَ بابَ البيتِ وخرج تاركًا على القِفْلِ بعضَ أنفاسِهِ رآهُما ينظرانِ إليه: القفلُ الذي كان يحبسُ خلفَهُ عُوَاءَ الليل والبابُ الذي كان الصباحُ يطلعُ من شقوقِهِ، رآهُما يتحلَّلان ويعودان يباسًا على الطريقِ وكتلةً صدِئَة ورأى الحيطانَ ترجعُ إلى الجبالِ أحجارًا وحيدةً وحزينة والمَحْدَلَةَ على السطحِ تعودُ صخرةً في غابةٍ بعيدة والسقفَ الذي يَدْمَعُ دمعتيْن في ال...

سويلا فورس - اللا مُنتهيّ 26.03.2016

ترجمة Aya Chalabee صوت أحمد قطليش اللا مُنتهيّ :سويلا فورس ________ تتكلّم الأرقام ويهمسُ لي ليلُها. في تلاشي الكلمات يظهرُ الطريق الأدقّ للحقيقة, حيث لا وجود لنقطة نهاية لا أحاجي واستعارات, ولا أفكار مُبطّنة, فالأرقام, هي المسار الوحيد الذي يقودنا للأبديّة, هي المالك_اللامؤنث واللامذكّر_ للوقت, هي مُسافرٌ في الفضاء يمشي بسرعة صفة لغويّة ميّتة! ثُمّ أن الجنة تولدُ بعد فعل الصمت أي تحديداً, بعد أن...

السويدية اديث سودرغران - شمعة في الشباك 24.03.2016

صوت أحمد قطليش شمعةٌ في الشباكْ شمعةُ ضوءٍ تنتصبُ في الشباكْ تحترقُ بمهلْ قائلةً ثمة شخص مات هناكْ بعض أشجار التنّوب تلتزم الصمتْ حول ممرٍ ينقطع في الحالْ على مقبرة وسط ضبابْ. يوصوصُ طائرْ - من ذا الذي يكونُ هناك ؟

إيمان مرسال - خانات 20.03.2016

صوت أحمد قطليش موسيقا شوبان خانات عادةً ما تكون النوافذُ رماديّة، وجليلة في اتساعها، بما يسمح للموجودين داخل الأَسِرَّة بتأمُّل سير المرور، وأحوالِ الطقس خارجَ المبنى. عادةً ما يكون للأطبّاء أنوفٌ حادّةٌ، ونظاراتٌ زجاجيّةٌ، تثبت المسافة بينهم وبين الألم عادةً ما يتركُ الأقاربُ وروداً على مداخِل الحُجرات طالبين الصفحَ من موتاهُم القادمين. عادةً ما تمرُّ سيداتٌ على مُربّعات البلاط بلا زينة، ويقف أبن...

غسان زقطان - أغنية البنت عند السياج 17.03.2016

صوت أحمد قطليش غسان زقطان - أغنية البنت عند السياج دعي الأمر يحدث قال المسافر للبنت عند السياج وقال الغريب لها اتركي الأرض تمشي الى أهلها واعقدي خصلة الشعر كي تسعدي في الزواج. وقال لها طائر عابر، يا ابنتي، لا تنامي هنا اشعلي النار فالبرد يطوي الطريق وراء التلال كسجادة في الهواء وقال المجند للبنت لن تعرفيني إذا عدتُ فالحرب تأكل من يقتلون ومن يُقتلون ولا شيء يرجع إلا العواء. وقال لها ولد في الجوار ر...

محمد الحرز - ماء قبلتك 09.03.2016

صوت أحمد قطليش نص الشاعر السعودي محمد الحرز ماء قبلتك الصباح لن يقفز من النافذة , ولن يجرؤ ؛ لأنك حين نزعتِ قميص النوم كان ضوءه يتجول على جسدك . مر يوم ولم يرحل إلا بقبلة . كنتُ واقفا في المنتصف ما بينكما أفكر في الخزانة التي اختبأت فيها حياتي ولم تظهر , وعندما لاحت عتمة خفيفة من تحت الوسادة , كنت تعتقدين أنك تخلصت من الأعشاب الضارة التي في نومي , لكنك لم تنتبهي إلى الملابس المهملة في الزاوية البع...

أيهم السهلي - باب موارب للوقت 05.03.2016

صوت أحمد قطليش نص أيهم السهلي لم يفت وقت الحياة.. المجال يتسع في الخطوة الأخرى للكتابة.. والمجال مفتوح على احتمال الانتصار قبل الهزيمة.. لا ضجر في شوارع المدينة سوى الكآبة التي لا تنام.. أسترخي على عتبة باب موارب لأتلصص على امتزاج خوف البيت بقذارتي.. وأتلصص على امرأة تسوي الغداء لرجل ينام الليل دون عشق ويصحو ليعيش النهار دون عشق.. ما قيمة الرجل.. ما قيمة المرأة.. أتلصص لأستنسخ ألما ساكنا لا يفصح ع...

Escucha el podcast Tiklam en Replaio

Radio y podcasts en una sola app - gratis y sin registro. Instálala hoy y no te pierdas el estreno

Descárgala en Google Play

Replaio no es editor de podcasts; los nombres de los programas, las portadas y el audio pertenecen a sus autores y se distribuyen a través de canales RSS públicos