مونت كارلو الدولية / MCD
مدونة اليوم
موضوعات اجتماعية - سياسية يناقشها صحفيون وكتاب ومدونون من وجهة نظر اجتماعية حديثة واضعين تحت منظار النقد الخطابات التقليدية وباحثين خصوصاً عن تفعيل الدور النسوي للمرأة في قضايا مجتمعها.
No dejes de visitar la web del podcast y apoyar a su creador: www.mc-doualiya.com
Autor
مونت كارلو الدولية / MCD
Categoría
Web del podcast
Último episodio
14 de oct. de 2026
¿Dónde escuchar?
Podcasts en la app Replaio Radio Muy prontoLos podcasts llegarán muy pronto a la app. Instálala ahora y sé el primero en descubrir una forma totalmente nueva de vivir los podcasts
Episodios
عروب صبح : الانتخابات في أوكفيل 14.10.2026 2:21
هذه الايام تحري انتخابات المجلس البلدي والعمدة في المدينة الصغيرة التي أقطنها وهي المرة الاولى التي سأمارس فيها حق الانتخاب ككندية!!! خيط طويل من الذكريات صحى ويدور في ذاكرتي عن تجربتي في الترشح للبرلمان الاردني عن الدائرة الثالثة في عمان في عام ٢٠٠٧… إيجابية كان هذا عنوان حملتي الانتخابية … اللافتات في الأردن تحمل صور المرشحين هنا الأغلبية يكتبون الأسماء فقط على ألواح كرتونية او معدنية صغيرة نسب...
غادة عبد العال: سلامٌ على الصحة النفسية! 13.10.2026 2:59
زمان، مجرد إشاعة إنك بتروح لدكتور نفسي كانت كافية عشان تفتح لك ملف في محكمة الناس. ممكن تستبعدك من شغل، تبعد عنك أصدقاء ومعارف، وتخلي الناس تتعامل معاك كعبء عايزين يخلصوا منه بسرعة، أو كقنبلة الكل مستني انفجارها. والوصمة ما كانتش بتقف عند صاحبها. ممكن تعطل جواز بنت في العيلة، لأن «عندهم جنان وراثي»، تخليهم منبوذين اجتماعيا ومستبعدين من المناسبات، لحسن يطلعوا علينا الجنونة، أو تخلي الدموع تتجمع في...
هند الإرياني: الصحافة المحايدة.. المهمّة المستحيلة في وقت الحروب؟ 09.10.2026 2:44
في كلّ مرّة أغوص في قراءة الأخبار التي تُنشر عن اليمن، أتذكّر مبادئ الصحافة التي درستها في مادّة الإعلام والصحافة والاتّصال في السويد، وأتساءل: هل فعلًا تطبيق هذه المبادئ ممكن في وقت الحروب؟ الموضوعيّة والحياد، والالتزام بالحقائق، والتحقّق من المصادر وإن كان المصدر لديه أجندة معيّنة، والفصل بين الحقيقة والرأي، وإعطاء الفرصة للرأي الآخر، واحترام الخصوصيّة وكرامة الإنسان. مبادئ جميلة للصحافة، لكنّها...
جمانة حداد: جَلْد بمفعول رجعي 08.10.2026 3:18
كل بضعة أيام تقريباً، ينبش أحدهم جملة قالها ممثل أو كاتب أو سياسي قبل عشرين عاماً، أو تغريدة كتبها في مراهقته، فتبدأ المحاكمة: اعتذرْ. فسِّرْ. تبرّأْ من نفسكَ القديمة. حتى إنني صرتُ أفكر: منذ متى أصبح الإنسان مسؤولاً إلى الأبد عن كل شخص كانه؟ طبعاً هناك كلام وأفعال لا يمحوها الزمن، وجرائم لا تتحول إلى أخطاء بريئة فقط لأن عشرين سنة مرّت عليها. كما أن عبارة «كان ذلك زمناً مختلفاً» لا تصلح ممحاة للعن...
غادة عبد العال: الأم مدرسة! 06.10.2026 3:12
على أيامنا، أمي ما كانتش تعرف أنا بادرس إيه في المدرسة. مش إهمال منها، ولا تقصير. ببساطة، ما كانش مطلوب منها تعرف. كنت باروح المدرسة، أركز في الفصل، أرجع البيت أحل الواجب، وأروح تاني يوم المدرسة، وهكذا. كان فيه نظام مفهوم، كل واحد فيه عارف دوره، ومش محتاجين نعمل اجتماع عائلي طاريء كل ليلة عشان نعرف إيه الواجب المطلوب. ولما بدأت آخد دروس خصوصية في إعدادي، أمي برضه ما كانتش مطالبة بحاجة. مدرّسة المد...
سناء العاجي الحنفي: من "ناقصات عقل ودين" إلى رئاسة الحكومة 05.10.2026 2:47
أين ستصلي فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة الجديدة؟ هذا، بكل جدية، كان من بين الأسئلة التي شغلت البعض، حتى قبل تعيينها رئيسة للحكومة المغربية. أين ستقف أثناء الصلاة إلى جانب الملك؟ ثم جاء السؤال الثاني، أو بالأحرى الحديث الجاهز: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". ثم، طبعاً، لدينا "الرجال قوامون على النساء". وإذا لم تكن كل هذه الترسانةُ كافيةً، يبقى السلاح السحري الذي يُشهر كلما حاولت امرأة أن...
هند الإرياني: زمن حكم النساء 02.10.2026 2:56
تتوالى الأخبار في السنوات الأخيرة عن تعيين نساء في مناصب حكومية في عدّة دول عربيّة، والكثير من هذه المناصب كان مقتصرًا على الرجال. وأنا أراقب ردود فعل الرجال، لفتني نمط متكرّر لدى جنسيّات عربيّة مختلفة، ليس فقط من قبل من يعيشون في الوطن العربيّ، بل حتّى من الرجال العرب المقيمين في الدول التي تقودها النساء. «هذا الفشل سببه حكم النساء». قرأت هذا التعليق وأنا فاغرة فمي متعجّبة. هذا تعليق كتبه أحدهم ف...
جمانة حداد: ذلك الزرّ 01.10.2026 3:01
«من واجبنا ألّا ننسى». «الذاكرة نعمة». «يا حرام، ما بقا عم يتذكّر شي»… عبارات يكرّرها كثر في غير مناسبة، لكنني لطالما شعرت أنها تعميمية. أفهم ضرورة الذاكرة حين تتعلّق بتاريخنا، بالجرائم والمجازر والظلم. هناك نسيان يصبح تواطؤاً، لأن محو الجريمة يمنح المجرم انتصاراً أخيراً. أفهمها أيضاً في ما يتعلّق بذكرياتنا الحلوة ولحظات السعادة. لكن ماذا عن «ذاكرتنا السوداء»؟ أعني تلك الغرفة السرية، الملأى بالألم...
عروب صبح: صناعة الوحوش البشرية 30.09.2026 3:20
يواجه الأطفال والمراهقون خطراً ذهنياً غير مسبوق عبر شبكات الويب العميق ومجموعات "الدارك ويب" المغلقة. هذه المنصات لم تعد مجرد مساحات للتصفح، بل تحولت إلى غرف بث مباشر متخصصة في الاستغلال السادي وتعذيب الكائنات الحية. يتم استدراج الشباب عبر الألعاب الإلكترونية وتطبيقات التواصل ليصبحوا جزءاً من شبكات سادية تتغذى على المشاهد الدموية. هذا التعرض المستمر يعيد برمجة أدمغة اليافعين، حيث تعمل المشاهد على...
غادة عبد العال: جرائم الترفيه! 29.09.2026 3:04
أنا من الناس اللي بتخاف جدًا من كلمة «المنع» لما تيجي جنب الفن. مش عايزة حد يقف على باب غرفة الكتابة ويسأل الكاتب: هتكتب عن إيه، وهتورّي منه قد إيه، وهل الجمهور مستعد؟ و طول عمري باسخر بشكل مباشر من فكرة إن عرض أفعال الشر على الشاشة ممكن يشجع المتفرجين على ارتكابها. فالجريمة مادة فنية قديمة، من الروايات البوليسية للمسرح والسينما والمسلسلات. ومن حق أي صانع عمل إنه يدخل المناطق المظلمة في النفس البش...
سناء العاجي الحنفي: أنا أتغير... إذن أنا إنسان 28.09.2026 2:58
صديقة عزيزة كانت سعيدة جدا بعزوبيتها. ثم قابلت شخصا ارتاحت معه، فقررا الارتباط ثم الزواج. منذ ذلك الحين، تتعرض لانتقادات كثيرة لأنها غيرت رأيها... وكأنها كانت مخطئة، واكتشفت أن المجتمع كان على صواب. والحقيقة أنها عاشت تحولات في حياتها الشخصية، واكبتها قرارات جديدة. لماذا لدينا هذه العلاقة الغريبة مع الآراء القديمة؟ نحتفظ بها للناس كما نحتفظ بالصور في الأرشيف، ثم نُخرجها كدليل: "لكنك قلتِ قبل عشر...
هند الإرياني: أنا "بتنفّس حرّيّة"، ولكن ليس في السوشال ميديا 25.09.2026 2:44
لقد تغيّرت كثيرًا. لم أعد مثل السابق. لست ذلك الشخص الذي يقول رأيه بكل حرية على وسائل التواصل طوال الوقت، مهما كان ذلك مكلّفًا. لقد تعلّمت الدرس جيّدًا. كان ذلك ما فكّرت فيه وأنا أسمع أحد الصحفيّين السويديّين يتحدّث عن الصحفيّ السويديّ من أصول إريترية، المعتقل في أريتريا منذ 25 عامًا، ولا أحد يعرف مصيره إلى يومنا هذا. الكلمة ضريبتها غالية. أقرأ منشورات صديق شاعر فكاهيّ يمنيّ، اعتُقل قبل عام بسبب م...
جمانة حداد: المرّات الأخيرة 24.09.2026 3:15
لا أذكر متى كبر ابناي إلى درجة أنني توقفتُ عن حملهما بين ذراعيّ. أذكر آلاف المرات التي حملتهما فيها. حين كانا رضيعين، حين ناما في السيارة، حين تعبا من المشي ومدّا أيديهما نحوي. لكنني لا أذكر المرة الأخيرة لكلّ منهما. لا بدّ أن كلاً من هاتين المرتين حدثت في يوم عادي جداً. حملتُ كلاً منهما، ثم أنزلته، وكبر قليلاً، ثم قليلاً أكثر، من دون أن أعرف أن تلك كانت المرة الأخيرة يطلب مني فيها أن أحمله. هذا م...
الأسئلة المُرّة 23.09.2026 2:20
هناك مواقف تمر امامي وتضع عقلي في حيرة من أمره!!! لماذا يسأل الناس أسئلة لا يمكن الاجابة عليها؟ او الحقيقة ان إجاباتها واضحة ومتعبة، بل وجارحة لمن يسألها!!! هناك اسئلة أجيبت تاريخياً، ولكن الناس ما زالت تطرحها بشكل استنكاري!!! مثلاً سؤال (ما ذنبه؟ ما ذنبها) هذا سؤال تكرر عشرات الاف المرات على مدى السنوات!!! أمام كاميرات العالم يقف المكلومون بعد كل مذبحة كلما قتلت إسرائيل طفل او طفلة، كلما قتلت...
غادة عبد العال: الدبة وصاحبها 22.09.2026 3:14
في الحكاية القديمة، كان فيه راجل نايم في أمان، وصاحبته الدبة واقفة تحرسه. وقفت ذبابة على وشه، حاولت الدبة تهشّها، فطارت ورجعت تاني. الدبة اتعصبت، وشالت حجر كبير وضربت بيه الذبابة بكل قوتها. الذبابة طارت، لكن صاحب الدبة مات. ومن يومها بقى المثل بيتقال عن النية الطيبة لما تشتغل من غير حكمة: «دبة قتلت صاحبها». افتكرت الحكاية دي وأنا بتابع بوستات صفحة وزارة الداخلية المصرية عن قضايا التريند. الناس تنش...
غادة عبد العال: الدبة وصاحبها 22.09.2026 3:14
في الحكاية القديمة، كان فيه راجل نايم في أمان، وصاحبته الدبة واقفة تحرسه. وقفت ذبابة على وشه، حاولت الدبة تهشّها، فطارت ورجعت تاني. الدبة اتعصبت، وشالت حجر كبير وضربت بيه الذبابة بكل قوتها. الذبابة طارت، لكن صاحب الدبة مات. ومن يومها بقى المثل بيتقال عن النية الطيبة لما تشتغل من غير حكمة: «دبة قتلت صاحبها». افتكرت الحكاية دي وأنا بتابع بوستات صفحة وزارة الداخلية المصرية عن قضايا التريند. الناس تنش...
سناء العاجي الحنفي: لا تتصالحي مع جسدك ومع سنك 21.09.2026 2:59
نحن ضحايا الماركتينغ والميديا أكثر مما نتصور. يُطلب منا أن نبلغ الخمسين سنة، لكن ببشرة العشرين. أن نكبر في السن، دون أن تظهر علينا علامات العمر. أن نكون ناضجين في عقولنا وتجاربنا، لكن شبابًا إلى الأبد في وجوهنا وأجسادنا. وطبعًا، إذا كنا نساء، تصبح المهمة أكثر قسوة. فالشيب قد يمنح الرجل "وقارا"، والتجاعيد قد تزيده جاذبية حسب التصور الجمعي. أما المرأة، فعليها أن تخفي الشيب، وتحارب التجاعيد، وتشدّ ال...
هند الإرياني: الانتخابات وسهر الليالي 18.09.2026 3:03
لليلتين متتاليتين وأنا أتابع بشغف الانتخابات السويدية أمام التلفاز لساعات متواصلة بدون توقّف. هي ليست فقط عملية جمع أصوات، بل حفلة تُعرض على الهواء مباشرة. نشاهد فيها قاعة الاحتفالات الخاصة بكلّ حزب، حيث توجد شاشة كبيرة تعرض لهم نتائج الانتخابات أوّلًا بأوّل "باستثناء حزب واحد". وبحسب النتيجة نرى ردود فعلهم على الهواء مباشرة، سواء صدمتهم أو فرحتهم. ثمّ في نهاية الحفل يأتي زعماء الأحزاب ويلقون خطاب...
جمانة حداد: ماذا سنفعل بكل هذا الوقت؟ 17.09.2026 3:13
شاهدتُ أمس على نتفليكس وثائقياً عن الذكاء الاصطناعي يبدأ من خوف بسيط وشخصي جداً. يكتشف المخرج أن زوجته حامل، أي أنه على وشك أن يصبح أباً، فيصير فجأة سؤاله عن مستقبل الـAI سؤالاً عن العالم الذي سيولد فيه ابنه. هكذا يذهب بحثاً عن إجابات، ويحاور عدداً كبيراً من العلماء والخبراء. بعضهم يقول له إن الذكاء الاصطناعي قد يخرج عن سيطرتنا ويدمر البشرية في غضون عقد من الزمن، فيما يرى آخرون أنه قد يحسّنها على...
غادة عبد العال: أيدولوجيات زيّ المدرسة! 16.09.2026 3:04
زمان كان الزيّ المدرسي محاولة بسيطة عشان كل الطلبة تدخل الفصل شبه بعض. مريلة، قميص، لون موحّد، ممل آه وكئيب بس مثالي لتطبيق فكرة إن ابن الغني وابن الفقير، يقعدوا في ديسك واحد في شكل من أشكال تكافؤ الفرص، و ما يبقاش الفرق بينهم مكتوب على هدومهم. طبعًا الفرق كان بيبان في حاجات تانية، من شكل الشنطة لمحتويات الساندوتش، لكن الزي كان بيحاول يقول: هنا أنت تلميذ قبل ما تكون ابن مين. النهارده الزيّ بقى أ...
عروب صبح: هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟ 16.09.2026 3:29
هل حدث ان كنت تقرأ منشوراً فقُرع جرس في رأسك من كلمة او تعبير؟! هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟ تذكرت المفهوم قبل ايام عندما قرأته في منشور الزميل باسل رفايعة حين استعمله في وصف حالة لمجموعة معينة من الناس!!! سأحدثكم لماذا استوقفني، ولكن.. تعالوا نبدأ بالمعنى اللغوي لكلمة الدونية والتي تعني لغةً (كون الشيء دون غيره درجة او منزلة وتدل ايضاً على الخسة والدناءة). أما المعنى النفسي فهوشعور عميق ومستمر...
سناء العاجي الحنفي: آفة حارتنا... المواطنة 14.09.2026 2:51
أحيانا، أشعر أن مشكلتنا ليست في غياب القوانين، ولا في نقص الإمكانيات المادية أو التعليم فقط، بل في شيء أبسط وأعمق في نفس الوقت: إنه نقص في الممارسات المتحضرة داخل الفضاء المشترك. شخص يجلس في مقهى، أو في قطار، أو في حافلة، ويشغّل فيديو على هاتفه بصوت مرتفع، وكأن كل من حوله ملزمون بالاستماع معه لفيديوهات الأنترنيت أو لقراءة القرآن أو حتى لرسائله الخاصة. شخص ينهي قهوته داخل السيارة، وبدل أن يحتفظ بال...
هند الإرياني: الحنين للثمانينيّات 11.09.2026 3:00
صور الناس التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن غيّر الذكاء الاصطناعي أشكالهم لتصبح هيئتهم مثل حقبة الثمانينيّات، أثارت فيَّ الحنين لتلك الفترة الذهبية من طفولتي. كانت فعلاً حقبة مميّزة من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على الأقلّ بالنسبة لي، وسأشرح لماذا. كنّا كأطفال نجتمع في بيت خالتي، نتفرّج على التلفاز، ونلعب الأتاري، ونأكل بطاطس نعمان. ويا للعجب، كانت هناك جوائز نقدي...
جمانة حداد: شجاعة اليأس 10.09.2026 3:13
لطالما أحببت الأمل. أظن أنني ما كنت لأعبر نصف ما عبرته في حياتي، وما كنت لاحتمل النصف الآخر، لولا إيجابيتي وقدرتي على التفاؤل. لكنني تعلّمت، متأخرة ربما، أن حتى الفضائل يمكن أن تصبح خطرة عندما نستخدمها في المكان الخطأ. فنحن دائما نتحدث عن الأمل كما لو أنه خير مطلق. نقول: لا تفقد الأمل. حاولي مرة أخرى. أعطِ فرصة ثانية. اصبري. غداً أفضل. ولكن، ماذا لو لم يكن الغد أفضل؟ ماذا لو كان الأمل، أحياناً، هو...
Podcasts similares
Replaio no es editor de podcasts; los nombres de los programas, las portadas y el audio pertenecen a sus autores y se distribuyen a través de canales RSS públicos