مجتمع Mujtama
مقالات مجتمع
مقالات صوتية لمجموعة من كتاب ومثقفي الوطن العربي في مجالات الثقافة والاجتماع والتاريخ
Where to listen?
Podcasts in the app Replaio Radio Coming soonPodcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts
Episodes
صحوة أم انحراف داخل الحضارة؟ | د. رامز أحمد 23.06.2024 12:38
كلمة «الوُكيسم Le wokisme»؛ يُعرِّفُها معجم لاروس الصادر سنة 2023 بأنها (أيديلوجية) تتخذ من قضايا المساواة والعدالة والدفاع عن الأقليات شعارًا لها. ويصفها معارضوها بأنها (ديانة بروتستانتية جديدة) متطرفة، تبتغي هدم الثقافة الغربية...
هل يمكن نقد خطاب "النسوية" عند نوال السعداوي؟ | ريم حبيب 27.05.2024 1:12:36
لم يكن خطاب نوال السعداوي "النسوي" احترافياً، بالمعنى العلمي المهني، بقدر ما كان خطاباً تقليديّاً في نقد ما سمَّته (الثقافة الذكورية الأبوية). وعلى الرغم من شيوع أفكارها؛ فإنها لم تكن الآراء الوحيدة التي شاعت في حقبة صعود "الخطاب النسوي"، ولكنها كانت الأكثر إصراراً على مقاومة العادات والتقاليد، ومن ثم السعي إلى تقديم "فكر جديد" يطرح قضايا المرأة العربية علناً وبشكل جريء.
العنف باسم القانون | كلاديس مطر 27.05.2024 10:31
انتبه العلماء في بداية القرن التاسع عشر إلى ظاهرة لم يعرفوا تفسيراً لها إلى هذا اليوم، وهي أنه "إذا وُضِعَت مجموعة متسلسلة من الصور وحركتها بطريقة متتابعة، فإن الإنسان يراها أو يتخيلها تتحرك".
قراءة القرآن بآلية اللسان العربي المبين | د. يوسف أبو عواد 25.05.2024 1:44:22
هل اللسانيات هي اللغة؟ وما معنى اللسان؟ وما معنى العربي؟ لماذا سُمِّي اللسان عربياً لا لساناً عالمياً؟ أسئلة عديدة نطرحها على د.يوسف عواد المشرف بقسم اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم في الأردن في لقاء مع د.باسم الجمل عبر بودكاست #مجتمع
عبد الفتاح كيليطو: فتنة الأسئلة الأولى | خليل صويلح 14.05.2024 11:10
لن نجد أرضاً منبسطة في مدوّنة عبد الفتاح كيليطو. هناك على الدوام تضاريس خشنة وصخور تحتاج إلى إزميل نحّات لصقلها على نحوٍ آخر، وإذا بالكتلة الصمَّاء تتكشَّف عن مرئيات كانت ضبابية قبل أن يُعمل أدواته في أرضها بنظرة موشورية تضع أسئلته في مهبّ مكاشفات جديدة تنطوي على قلق وارتياب ولا طمأنينة، مقتفياً أسلوبية الجاحظ في "القفز والوثب" من فكرة إلى أخرى باستطرادات لا نهائية لقناعته بتعدُّد طبقات النصّ، فلا...
الأيديولوجيا ودورها المحوري في إعادة الإنتاج | د. أشرف حزين 14.05.2024 10:43
هل المجتمع محض فكرة أم له وجود أنطولوجي حقيقي؟ هذا سؤال كبير يتصل اتصالاً مباشراً بإمكان علم الاجتماع. والحقيقة أن مسألة وجود علم للمجتمع، كانت مثارَ جدل كبير بين مختلف التيارات الفلسفية. إن تصورات ألتوسير ربما تبرز الجانب الأنطولوجي من المجتمعات بشكل أوضح من أية فلسفة أخرى، وربما هي تحسم الجدلَ حول هذه المسألة.
التقدُّمُ وتخلُّفُه | عبد الواحد أيت الزين 14.05.2024 11:16
يفيدُ التعقُّبُ التاريخيُّ للأطروحة النهضويَّة العربيَّة، في تبيُّن الصِّلات القائمَة بين الوعي بالتأخُّر وبلورة سؤال التقدُّم. لقد شكَّل الوعي بالتأخُّر التاريخيِّ قياساً إلى الآخر، باباً من أبواب انتباه الذات العربية لإعادة التعرُّف على نفسها، ومساءلة تصوراتها حول ذاتها. كانت العرب أسيرة نزعات مدائحيَّة، صوَّرت لها المآل على مقاس الحَال، ولمّا امتدَّ مفعول المدائحيَّات تلك إلى مفاصل الأمَّة ومكو...
منْ هُم " عماليق " نتنياهو؟ | فاضل الربيعي 14.04.2024 18:19
تأسس المقال من افتراض رئيسي مفاده: أنه في أكثر من مناسبة، ردَّد نتنياهو، رئيس وزراء "إسرائيل"، البولوني الأصل، نبوءة الكاهن/ النبي إشعيا (انظر سفر إشعيا في التوراة/ الأسفار اليهودية) عن العماليق الذين يتوجب سحق عظامهم وتدمير مُدنهم وسبي نسائهم. فمَنْ هُم العماليق في التوراة؟
مفهوميَّة الدين في الفكر العربي المعاصر | عبد الرحمن نعسان 04.04.2024 24:20
يتأسس المقال من افتراضٍ رئيسي مفاده: أنَّ حضور الدين في الفكر العربي مفهوماً ونقداً هو جزءٌ تكوينيٌّ من مسار تشكُّل الفكر العربي معرفياً وتطوره اجتماعياً؛ إذ يعكس من جهة التطور الداخلي للفكر في علاقته مع التوجهات الفلسفية والمنهجيات النقدية المعاصرة، وهو من جهة أخرى يعكس المساعي التحررية للواقع العربي ثقافياً وسياسياً. ولعلَّ المطالع للمشاريع التي خُصّت بظاهرة التدين في حضورها الاجتماعي والثقافي س...
أهل الكفر والزَّندقة | نبيل صالح 04.04.2024 21:22
أُعْدِمَ سقراط بتهمة الكفر بآلهة الإغريق، وصُلِبَ المسيح بتهمة التَّجديف، وحاولت قريشُ اغتيالَ "محمَّد" (ص) بتهمة الكفر بآلهتها، ثم حارب المسلمون قُرَيشاً بتهمة الكفر، ودخلوا مكَّةَ وحطَّموا آلهتها. ولطالما تم وَسْمُ المنتصرين بالمؤمنين الذين ما زال الكفَّارُ ينهزمون أمامهم بعون من الرَّبِّ العظيم... فعَبْرَ العصور كان كلُّ شخصٍ لا يؤمن بالإله الذي تدعمُهُ الدَّولة أو الجماعة عُرْضَةً للاتِّهام با...
ازدواجيَّة اللغة والمجتمع العربي | نبيل صالح 04.04.2024 8:58
متى بدأ انفصال اللغة العربية الفصحى عن المجتمع؟ وكيف تشكَّلت طبقة النخبة السياسية والدينية والثقافية من داخل الفصحى، بينما بقي مجتمع العامية خارجها، حتى بات الوضعُ أشبهَ بالفصل الطبقي بين لغة الحكام والمحكومين، حيث دولةُ الفصحى تحكمها قوانين النَّحو والإملاء؛ بينما لغة الشعب تسرح وتمرح حرةً خارج حدود التَّدوين والصرف والنحو المقدس؟.. لماذا تجمَّدت الفصحى وأغلقت أبوابها عند زمن تدوين القرآن بينما ب...
الحرية في سياقها العربي من منظور عبد الله العروي | مجدي ممدوح 04.04.2024 10:44
يبتدئ العروي مقاربته لمفهوم الحرية على الصعيد العربي، استناداً إلى واقعة تاريخية توثِّق لأول احتكاك للعرب مع مفهوم الحرية في العصر الحديث؛ حيث كانت مطالب سفراء دول أوروبا لزعماء المسلمين تدور حول الحرية. يقول العروي إن أولئك الزعماء لم يكونوا يدركون ما المقصود بالحرية، وفي الحالات التي كان الأوروبيون يُسألون فيها عن هذه الحرية كانوا يجيبون: هي سبب رقينا وتقدمنا وعظمتنا. ومهما يكن من أمر؛ فإن هذه ا...
كيف نعقل القرآن؟ | د.يوسف فؤاد أبو عواد 04.04.2024 11:41
لو سألت عامَّة المسلمين اليوم مثل هذا السؤال ممَّن له اعتناء بتلاوة القرآن وتدبره، لرأيتهم من غير ما تردُّد يفيؤون مباشرة إلى ما كتبه ابن جرير الطبري ومن تبعه، ممّن نقل عنه ثمّ زاد أو نقص مع بعض إضافات، لا تخرج في العموم عن المنهج الذي اختطه الطبري لكتابه. ولو فتحت كتابًا من كتب علوم القرآن المنتشرة لوجدتهم يقولون: إنّ أوّل مرحلة للنظر في تفسير آية، هو الرجوع إلى المأثور من الروايات المرفوعة للنبي...
بناة حضارة وادي الرافدين الأوائل | أ.د.نائل حنون 04.04.2024 32:10
بقدر ما عرف عن حضارة وادي الرافدين القديمة من ريادة في الإبداع وكثافة في الإنجاز ودقة في التوثيق، من خلال مئات الآلاف من النصوص الكتابية المكتشفة حتى الآن، تجزأت الدراسات الخاصة بأقوامها القديمة في العصر الحديث. وأخذت هذه الدراسات مناحي متعددة الاتجاهات محدودة النتائج. ويستغرب المرء من هذه الصورة التي تكونت عن الأقوام القديمة ودورها في تكوين هذه الحضارة التي ابتكرت البنى الأساسية اللازمة لتطور الح...
ماذا نفعل بأمين معلوف؟ | ريم حبيب 04.04.2024 9:28
حين هاجر أمين معلوف من لبنان عام 1976 كان فرانكفونياً، ولكنه أصبح أكثر فرانكفونية حين اندمج بالمجتمع الفرنسي، إلى أن شغل مناصب ومراكز متعددة تكللت اليوم بوصوله، بوصفه أول شخصية من أصول عربية، إلى منصب الأمين العام الدائم للأكاديمية الفرنسية.
علم الآثار الكِتَابيّ أو تأسيس علم احتلال فلسطين | د.علي محمد اسبر 04.04.2024 13:09
لئن كانَ المستشرقُ الألمانيُّ يوهان جان Johann Jahn (1750-1816 م) أوَّل من عُني بالتوفيق بين علم الآثار والتوراة، ونشر كتاباً في هذا المجال عام 1805م، إلا أنَّ عالم الآثار الأمريكيّ إدوارد روبنسون Edward Robinson (1794-1863م) يُعَدّ مؤسِّس علم الآثار الكِتابيّ أو علم فلسطين، وهو علم مُخْتَلق؛ الغاية منه تسويغ السِّياق التاريخيّ والثقافيّ واللغويّ للأحداث الواردة في رواية العهد القديم the Old Tes...
حملات الآشوريين على الآراميين.. رواية مغايرة | فاضل الربيعي 16.03.2024 1:24:32
تبدو إشكالية وجود جماعة (عرق آخر غير عربي) تمكَّن من احتلال بلاد الشام، نحو 1000 ق.م، وبعض الأجزاء الأخرى من عالم الشرق القديم، غير قابلة للحل مع وجود هذا الكم الكثيف والهائل من الدراسات الاستشراقية اللاهوتية التي أسهمت في ترسيخ الفكرة التي تزعم أن هذه الجماعة، أو الشعب تمكَّن من فرض هيمنته على بلاد الشام والعراق. لكن يتعيَّن على الذين يُروِّجون لأسطورة وجود "شعب أموري" في الشام والعراق، أن يقدِّم...
الأندلس خارج السرديات الذكورية | جعفر العلوني 16.03.2024 8:33
نعرفُ الكثيرَ عن الأندلس. عن هندستِها المعمارية، وعن تاريخها الطويلِ والمليء بالصراعات، وعن مآثِرها الحربية وثورتها العلمية. وكذلك عن هندستها الهيدروليكية الاستثنائية، وعن أسماء خلفائها، وحكَّامها، وطوائفها، وأطبائها، ورجالها، وشعرائها، ومقاتليها، وفلاسفتها. هذا كلّه معروفٌ إلى حدٍّ ما. لكن، ماذا عن نسائها؟ من كنَّ؟ وما دورهن؟ وكيف كنّ يفكرن؟ وهل أسهمن حقّاً في بناء الأندلس؟ لطالما كانت سردية الأن...
الهُويّة الوطنيّة والمواطنة الكَونيّة" | أ.د/ بومدين بوزيد 16.03.2024 12:10
نَستعمِل في حديثنا اليومي "الهُويّة" والقصد بها في بعض البلدان العربية "بطاقة التّعريف"، وهي الوثيقة الفرديّة الخاصّة بالشخص والتي تطورت اليوم إلى "البصمة" الرّقمية التي تحيل على هويّة الشّخص، ويضاف إليها زُمرة الدّم ومعلومات تفصيلية عن حياته، ولبطاقة التّعريف الوطنية في بعض البلدان العربية رمزيّة تاريخيّة؛ كونها ارتبطت بالاستقلال، إذ إنّ الحصول على "بطاقة وطنيّة" كان مَهيناً في زمن الاحتلال الأجن...
هل نحن في زمن أُفول الثقافة؟ | د.رامز أحمد 13.03.2024 10:12
بدأ منذ النصف الثاني من القرن العشرين اهتمام خاص لدى الغرب، كتاباً وباحثين وقراء، بالعلوم التقنية وبالقضايا الفكرية والأخلاقية التي تَوَلدت عنها ولا تزال (وبصورة خاصة القضايا ذات الصلة بالتقنيات الحيوية المُطبَّقة على الإنسان خارج الأغراض العلاجية). وقد نتج عن هذا الاهتمام موقفان فكريان متعارضان: شكك الأول في حياد التقنية واستقلالها وحذَّر من الأخطار الناجمة عنها ورأى إليها تهديداً لا لتصوراتنا ال...
القانونُ في الدولة الحديثة بين المِعياريَّة والوَضعيَّة | مصطفى إنشاء الله 13.03.2024 15:11
القانونُ في الدّولة الحديثةِ، سيِّدٌ ولا سَيِّدَ فيها سِواهُ؛ هو عمادُها وناظِمُ اجتماعها الإنسانيِّ والسِّياسيِّ. تقْطعُ الدّولة الحديثة = دولة الحقّ والقانون (مع كلِّ أشكالِ السّيادَة التّقليديَّة المُشَيَّدةِ على الولاءِ الشّخصيِّ لسلطانٍ أو جماعةٍ أو طائفةٍ أو فئةٍ اجتماعيَّةٍ بعينها، من طريق القطع مع أنماط التّشريعِ التّقليديَّةِ، المُستندة إلى عُرفٍ أو مصلحةٍ خاصّةٍ لحاكمٍ أو جماعةٍ. للقانون...
الإجماع: من العصمة إلى خلق الإمكانات | وجيه قانصو 13.03.2024 13:36
ثمة مفهوم معتمد في منظومة الفكر الإسلامي يعتبره الجابري "من أقوى السلطات المرجعية في الحقل المعرفي البياني". هذا المفهوم هو الإجماع، الذي اتخذ أهمية كبرى بعد وفاة نبي الإسلام، بسبب الحاجة إلى إسباغ مشروعية دينية على الإجراءات والتدابير التي اتخذها المسلمون في تدبير أمور دينهم؛ بخاصة تدوين القرآن وجمعه. فالإجماع يعبر وَفق منظور الرواية: "لا تجتمع أمتي على خطأ" أو "ما رآه المسلمون حقاً فهو حق عند...
علم الفلك المُنبثق عن الفلسفة الإسلامية | د.علي محمد اسبر 13.03.2024 12:45
اتّجه الفلاسفةُ المسلمون في العصر الوسيط، بَدْءاً من الكنديّ (805-873 م)، وصولاً إلى ابن رشد (1126-1198 م)، نحو فهم تكوين العالمِ، وفقاً لمناهج علوم محدّدة هي: الطبيعيّات (=الفيزيقا) والتعاليميّات (=الرياضيات) والإلهيّات (=الميتافيزيقا)، والآلة الحاكمة على صحّة هذا الفهم هي علم المنطق؛ ذلك أنَّ العالَم الماديّ المُرَكَّب من العناصر الأربعة (=التراب والماء والهواء والنّار) والممتدّ إلى أقصى ما...
هل الحرب فرصة للتحرُّر من الأوهام؟ | عقيل سعيد محفوض 13.03.2024 15:37
الحرب هي "أم الأشياء كلها"، على ما يقول هيراقليطس، وهي "قابلة التاريخ"، على ما يقول ماركس، وصانعة للأمم والدول والمجتمعات والسياسات. انظر إلى خرائط العالم في أعقاب الحروب الكبرى بين الدول، وخرائط القوة والسيطرة في أعقاب النزاعات والحروب الداخلية، والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية والثقافية وغيرها، تجد أن الحربَ تكاد تمثل حقيقة أو بداهة مُؤسسة في التاريخ.
ماذا لو كان هؤلاء سلفنا؟ | د.محمد الحداد 13.03.2024 12:23
في أغلب تواريخ الأديان، تدور المرحلةُ الأولى حول شخصية المؤسس للدين، وحول مجموعة من الأتباع؛ حوله أو بعده، وهم الذين يتولون مهمةَ الدعوة للدين ونشره بين الناس. أما التاريخ الرسمي للدين الإسلامي، فهو تاريخ دون دعاة؛ فهو ينتقل مباشرةً من النبي المؤسس إلى المحاربين المنتصرين. وتقتصر الدعوة في مرحلته التأسيسية، حسب الرواية السائدة، في العبارة المعروفة والمتكررة: "أسلم تسلم". لكن، كيف يمكن للناس أن يسل...
Similar podcasts
Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.