Dr. Eyad Qunaibi
د. إياد القنيبي
هدفي أن أحقق لي ولمن يتابعني:1. حب الله ورسوله2. تعظيم الله تعالى3. الاعتزاز بالهوية الإسلامية4. طمأنينة النفسوهذا كله عن علم عميق ويقين راسخلنلقى الله وهو عن راضٍونخلد في النعيم بجوار رب رحيم.
Author
Dr. Eyad Qunaibi
Category
Podcast website
Latest episode
Mar 13, 2026
Where to listen?
Podcasts in the app Replaio Radio Coming soonPodcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts
Episodes
نصرة للشريعة ٣٠ - خطورة تبرير الحكم بغير الشريعة 13.03.2026 11:05
لا تدع الكبرياء يقودك إلى الخطيئة يا عبد الله. لم أخاطبك بهذا الكلام لأعلن كفرك، بل لأبين لك خطر تبريراتك، رحمةً بك، لعلّك تلقى الله بقلب سليم. لا تصمّ أذنيك لئلا يصمّ الله أذنه عنك، ولا تغضّ الطرف عن الحق لئلا يعمي الله بصرك، نسأل الله أن يهديكم. كم من الناس رأوا الحق لحظةً ثم غضّوا الطرف عنه، وافتروا على من نصحهم، وتعصبوا لحزبهم أو رمزهم، فابتلاهم الله بالنفاق في قلوبهم وعقولهم وأعينهم، كما لم ي...
نصرةً للشريعة ٢٩ - ظاهرة الرد على الدليل الشرعي بالأهواء 13.03.2026 9:20
نقول لهم: قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم. وهم يقولون: هذا الطريق غير موصل، اختلفت الأحوال، يلزم من قولك أن نترك الساحة للعلمانيين، إن نفعل ما تقول تنتكس الدعوة ويزج بالمسلمين في السجون، يترتب على قولك تضليل كثير من الناس، طرحكم تسطيح للمسألة، الوضع أعقد من هذا، إن فعلنا ما تقولون تكالب علينا أعداؤنا وفقدنا مكتسباتنا وحينئذ لا عزاء للأغبياء.
نصرة للشريعة ٢٨ - لا الشريعة أقمتم ولا الشعب سودتم 13.03.2026 10:56
مراجعة للأشهر الأربعة الماضية من حكم مؤسلمي الديمقراطيةهل هذه هي الخطوات على طريق تطبيق الشريعة يا مؤسلمي الديمقراطية؟! يا من تدافعون، أفي كل موطن لا تعقلون؟ أي دين أقمتم؟ وأين التدرج الذي وعدتم؟ بل أي شعب سودتم أو أرضيتم؟ إذا استعرضنا هذه السياسات المذكورة فمن أرضت في الحقيقة؟والله لقد استقام الميسم وانقشع الغبار ورأيتم ما تحت ظهوركم.
نصرةً للشريعة ٢٧ - أبو بكر يخرج على الشرعية الشعبية! 13.03.2026 9:52
لو أُجريت انتخابات ديمقراطية ونزيهة حقًا، لكان مسيلمة الكاذب، الذي حظي بتأييد مئة ألف من بني حنيفة، قد فاز! إن حرب أبي بكر على الرافضين للزكاة والمرتدين -بحسب مذهب السيادة الشعبية- كانت انقلابًا على الشرعية الشعبية، وتراجعًا عن الحرية والديمقراطية، وديكتاتورية دينية، وفرضًا لتفسيره الخاص للإسلام! ووفقًا لهذا المذهب، كان عليه أن ينشر فهمه للإسلام سلميًا، وأن يخضع هو وجميع فئات المجتمع لصناديق الاقت...
نصرة للشريعة ٢٦ - سيادة الشعب تعني ربوبية الشعب! 13.03.2026 8:32
وقد يتذاكى علينا من اعتاد صياغة جمل هلامية يحفظ فيها خط الرجعة لنفسه أمام جميع الأطراف فيقول أتقصد من كلامك أن الشعب ليس له سلطة في تولية وعزل الحاكم؟
نصرةً للشريعة ٢٥ - سد ذرائع شرك التشريع أولى 07.03.2026 12:55
ألم تكن حريصًا جدًا على منع أي مشاكل محتملة في العلاقة بين الجنسين لدرجة أنك حظرت فيسبوك لفترة من الزمن؟ إن منع المشاكل التي قد تؤدي إلى الشرك يصبح أكثر إشكالية عندما يتعلق الأمر بالتشريع والحكم بما يخالف شرع الله! أيّهما أقرب إلى الشرك وأجدر بالإدانة كوسيلة لمنع المشاكل؟ إضاءة المصابيح على القبور أم تمجيد الدساتير البشرية وأداء اليمين على الالتزام بها؟!
نصرةً للشريعة ٢٤ - التقليد الأعمى للعلماء 07.03.2026 10:46
إما أن نقول: (علماؤنا أدرى ولا شك أنهم مطلعون على الواقع، ولربما بان لهم ما لم يبِن لنا، ولن نكون أورع ولا أحرص على الدين منهم، خاصة وأن أحدهم أمضى في الدعوة أكثر من سن الواحد منا كله. فمن نحن حتى نستدرك عليهم؟) وهذا الطريقة إخواني هي التي كنا نعيبها على الصوفية الذين يقولون
نصرةً للشريعة ٢٣ - تحذير العلماء من التلبيس العقدي 07.03.2026 15:07
في هذه الحلقة المهمة نستعرض كلاما نفيسا للدكتور محمد إسماعيل المقدم قبل الثورة يبين فيه خطورة أن تؤدي المشاركة في البرلمان إلى التلبيس على المسلمين في أمور العقيدة، خاصة فيما يتعلق بمفهوم سيادة الشعب، ونطالب فيها د. المقدم بأن يتخذ الموقف المناسب بعد أن وقع هذا التلبيس بالفعل. تأتي هذه الحلقة المهمة بعد انقطاع طويل نتيجة لمشاكل فنية، وسنسعى بإذن الله إلى أن نستمر في السلسلة بتتابع دون انقطاع.
نصرةً للشريعة ٢٢ - مفاسد "أسلمة الديمقراطية" التي لا تعدلها مصلحة 07.03.2026 10:09
هذه الآثار السلبية كلها تكاد لا تُذكر أبدا عند مقارنة المصالح بالمفاسد، مع أن كل أثر منها ينطبق عليه قول الله تعالى: ((تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا))!
نصرةً للشريعة ٢١ - قصة عَجلان وسليمة 07.03.2026 11:35
عَجلان تعلَّقَ قلبه بسليمة...أراد خطبتها من أبيها فطلب منه مهرا عاليا. اجتهد عجلان وفكر...وقاس المصالح وقدر...هو يستطيع أن يدفع هذا المهر لكن هناك طريقة أوفر!
نصرةً للشريعة ٢٠ - هل ينال شرع الله بالقسم على مخالفته؟ 27.02.2026 14:42
بينا نصوصا من هذا الدستور ترد التشريع إلى الشعب وتصدر الأحكام باسمه, وبالتالي فإن القسم على احترامه هو قسم على احترام إعطاء البشر صفة من صفات الربوبية، ألا وهي التشريع.
نصرةً للشريعة ١٩ - المادة الثانية وإخضاع الشريعة للبشر 27.02.2026 15:41
وأنا أحضر هذه المادة ماعت نفسي وكدت أصاب بالغثيان لما أراه من تجرؤ البشر على ربهم!
نصرةً للشريعة ١٨ - هل المادة الثانية من دستور مصر تؤسلمه؟ 27.02.2026 10:18
إذن فقد بينا أن أرباب الدستور حبكوا المادة الثانية في مفاصلها الثلاثة لتمنع تطبيق الشريعة وتبقى مع ذلك زخرفا من القول تذر الرماد في العيون وتضحك على الذقون!
نصرةً للشريعة ١٧ - عبودية الديمقراطية وبداية الزلل 27.02.2026 15:40
ثم ترى مراقبة أمريكية مكثفة للانتخابات، وتغطية إعلامية لهذا المشهد الديمقراطي، وإشادة أمريكية بنزاهة الانتخابات واحترام إرادة الشعب! هذه الإرادة نفسها التي استخدمتها أمريكا لرشوة الأنظمة الفاسدة بنفس القدر الذي قمعت به الشعب وإرادته، كما بيّن الكاتب... التزم بالمادة الرابعة من إعلان الدستور، التي تنص على... هذا الاختلاف، الذي يعتبره البعض طفيفًا، هو جوهر المسألة، وأصل المشكلة، وبداية الانحراف، ونق...
نصرةً للشريعة ١٦ - فستذكرون ما أقول لكم 27.02.2026 9:11
إن كان هدف الإسلاميين من التنازلات واللعبة الديمقراطية تطبيقَ الشريعة فهذا الهدف أجل من أن ينال بهذه الوسيلة، وإن كان الهدف ترقيعات جزئية فالإسلام أجل من أن يكون هذا هدفه.
نصرةً للشريعة ١٥ - المشروع الإسلامي وفقدان البوصلة 05.02.2026 12:15
مرت الأيام دون أي مؤشر على تحقيق الأهداف، لكن الأثر المشؤوم ظل قائماً: تجاهل التنازلات. ترسخ هذا التجاهل في أذهان البرلمانيين الإسلاميين ومن أيدوا نهجهم. ليس سراً أن كل ما سبق يمثل حالة من الارتباك وفقدان البوصلة التي أصابت النشاط الإسلامي، بدءاً من قبول تقديم تنازلات عن مبادئ منهجية أساسية استناداً إلى منطق غير منضبط.
نصرةً للشريعة ١٤ - نجحت العملية ومات المريض! 05.02.2026 9:02
ما الذي يجنيه الإسلاميون من الوصول إلى السلطة بعد أن كان الثمن التخلي عن الشريعة، وإشراك العلمانيين في الحكومة، والخضوع لرغبات فئة من الشعب الفاسدة؟ ما الذي يجنونه من الوصول إلى السلطة إذن، إلا كما يُقال: العملية نجحت، لكن المريض مات؟ آمل أن يُجيب البرلمانيون الإسلاميون ومن يؤيدون نهجهم على الأسئلة الستة التالية بأنفسهم
نصرةً للشريعة ١٣ - لماذا تضررت الجماعات الإسلامية؟ 05.02.2026 8:44
ليس الخوف من مكائد الكافرين والمنافقين، ولا من مراكز تخطيطهم الاستراتيجي، ولا من ترساناتهم... فما الذي يدعو للخوف إذن؟ يقول الله تعالى: "وَمَا يَجْعَلُ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سُبُلًا". ومع ذلك، فقد رأينا الكافرين يبتدعون طرقًا لا تُحصى لإيذائنا، والله لا يُخلف وعده. فأين تكمن المشكلة إذًا؟
نصرة للشريعة ١٢ - الأخذ بأسباب النجاح 05.02.2026 7:37
لن يتصور الناس أن رجلاً يُثقل كاهل مجتمعه قادر على بناء دولة قوية ترعى مواطنيها. ولن يستطيع رجلٌ يسهر الليل أن يُخرج الأمة من ظلامها إلى فجر جديد... ...طالما أن مصالحهم مصونة، وثروات المسلمين تُنهب لأجلهم، وشباب الإسلام يُكبّل في السجون، فلن يكترثوا إطلاقاً إذا طبّقت الدولة عقوبة السرقة على الضعفاء باسم الشريعة!
نصرة للشريعة ١١ - الأهداف العظيمة تفجر طاقات الشعوب 05.02.2026 10:15
عندما تولى صلاح الدين الحكم في مصر، كان وضعها مزريًا، ربما لا يختلف كثيرًا عن وضعها الحالي. فماذا فعل؟... إذا لم يكن دعاة المشروع الإسلامي واثقين من قدرة دينهم على إطلاق طاقات شعوبهم وتحقيق المعجزات، فهم غير جديرين بقيادة هذه الأمم، ولن يسمح لهم شرع الله بذلك. يجب أن يكون الإسلام مُقدَّسًا في قلوبهم ليُقدَّس في قلوب من يقودونهم؛ وإلا، فلا يمكن للمرء أن يُعطي ما لا يملك.
نصرة للشريعة ١٠: لماذا يجب إعلان سيادة الشريعة من البداية؟ 22.01.2026 10:46
تطبيق الشريعة عقد! هل تقبل أن تكتب مع مالك شقة عقد إيجار صيغته: اتفق الطرفان على أن يدفع المستأجر 500 دينار شهريا مقابل أن يكون لدى المؤجِّر توجه واضح نحو تأجيره الشقة؟! هل تقبل في عقد زواجك أن يُكتب: اتفق الطرفان على أن يدفع الرجل المهر مقابل أن يكون لدى ولي المرأة نية جازمة لتزويجه إياها؟!
نصرة للشريعة ٩: هل نطالب الإسلاميين بأكثر من طاقتهم؟ 22.01.2026 7:23
تحتوي هذه الحلقة على أمثلة عملية مهمة للغاية لمتابعي السلسلة، حيث توضح العديد من المفاهيم وتمهد الطريق لما سيأتي لاحقًا.
نصرة للشريعة ٨: الرجال الثلاثة وتطبيق الشريعة 22.01.2026 4:17
ما نطالب به أي إسلاميين يمكن ان يحكموا بلدا من بلاد المسلمين في يوم من الأيام هو أن يكونوا كالرجل الأول. عندما يستلم إسلاميونَ الحكمَ في بلد ما يوما ما سيكون عليهم كم هائل من المسؤوليات
نصرة للشريعة ٧: شبهة تعطيل حد السرقة عام المجاعة 22.01.2026 10:57
فلو تصورنا أن نظاما أتى وقطع يد السارق المضطر وجلد شارب الخمر الجاهل المعذور بجهله فإننا سنكون أول من يقف في وجه هكذا نظام ونؤلف فيه سلسلة بعنوان (نصرة للشريعة) أيضا لأنه لا يعمل بالشريعة!
نصرة للشريعة ٦: لماذا قضيتنا رابحة؟ 22.01.2026 7:51
ثم يطرح سؤال بالغ الأهمية... إذا دعونا إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بحجة أنها تحل مشاكل المجتمع وتحقق الرفاه الدنيوي، وإذا استجاب الناس لدعوتنا وقبلوا بتطبيقها... فهل نكون قد حققنا هدفنا حقًا؟ قطعًا لا! إن الغاية الحقيقية من تطبيقها هي...
Similar podcasts
Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.