۩ الزاوية التجانية ۩
إيقاظ الهمم في شرح الحكم | التصوف | شرح : شيخ الإسلام الشريف إبراهيم صالح الحسيني
تسجيلات نادر فى أوائل الثمانينات من القرن العشرين لحلقات دروس شيخ الإسلام الشريف إبراهيم صالح الحسيني يشرح فيه بأسلوب سهل مبسط كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم لمؤلفه العارف بالله أحمد بن محمد بن عجيبة الحسني، وهذا الكتاب من أبدع ما وضع من الشروح على متن الحكم العطائية. شغلت الحكم العطائية منذ بداية كتابتها على يد مؤلفها العارف بالله ابن عطاء الله السكندري اهتمام علماء الدين وإلى الآن لا تزال تحظى على اهتمام الباحثين ومريدي الطرق الصوفية لما احتوت على أفكار نبيلة وسامية، وتوجيهات مفيدة، وحكم بليغة، ونصائح لا تقدر بثمن، ففي الحقيقة اقتصرت هذه الحكم على قوانين الفكر الصوفي وقوانين التجربة الروحية...
Author
۩ الزاوية التجانية ۩
Category
Podcast website
Latest episode
Feb 27, 2024
Where to listen?
Podcasts in the app Replaio Radio Coming soonPodcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts
Episodes
013 4- أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:01:52
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟
013 3- أم كيف يطمع أن يدخل حضرة االله، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 56:19
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟
013 2- أم كيف يرحل إلى االله، وهو مكبل بشهواته | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 28:11
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟
013 1- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 27:15
13) كَيْفَ يُشْرِقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأَكْوَانِ مُنْطَبِعَةٌ فِى مِرْآَتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَرْحَلُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُكَبَّلٌ بِشَهَوَاتِهِ ؟ أَمْ كَيْفَ يَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ حَضْرَةَ اللهِ وَهُوَ لَمْ يَتَطَهَّرْ مِنْ جَنَابَةِ غَفَلاَتِهِ ؟أَمْ كَيْفَ يَرْجُو أَنْ يَفْهَمَ دَقَائِقَ الأَسْرَارِ وَهُوَ لَمْ يَتُبْ مِنْ هَفَوَاتِهِ ؟
012 2- ما نفع القلب شيء مثل عزلة، يدخل بها ميدان فكرة | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 59:20
12) ما نَفَعَ القَلْبَ شَئٌ مِثْلُ عُزْلةٍ يَدْخُلُ بِها مَيْدانَ فِكْرَةٍ.
012 1- ما نفع القلب شيء مثل عزلة، يدخل بها ميدان فكرة | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 49:28
12) ما نَفَعَ القَلْبَ شَئٌ مِثْلُ عُزْلةٍ يَدْخُلُ بِها مَيْدانَ فِكْرَةٍ.
011 ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 59:17
11) ادْفِنْ وُجودَكَ في أَرْضَ الخُمولِ ، فَما نَبَتَ مِمّا لََمْ يُدْفَنْ لاَ يَتِمُّ نِتَاجُهُ.
010 الأعمل صورقائمة، وأرواحها وجود سرالإخلاص فيها | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:02:15
10) الأَعْمالُ صُوَرٌ قَائَمةٌ، وَأَرْواحُها وُجودُ سِرِّ الإِخْلاصِ فِيها.
009 تنوعت أجناس الأعمال، لتنوع واردات الأحوال | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:00:55
9) تَنَوَّعَتْ أَجْناسُ الأَعْمالِ لَتَنَوُّعِ وارِداتِ الأَحْوالِ.
008 إذا فتح لك وجهة من التعرف، فلا تبال معها إن قل عملك | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:02:25
8) إذا فَتَحَ لَكَ وِجْهَةً مِنَ التَّعَرُّفِ فَلا تُبْالِ مَعَها إنْ قَلَّ عَمَلُكَ. فإِنّهُ ما فَتَحَها لَكَ إلا وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَتَعَرَّفَ إِليْكَ؛ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ التَّعَرُّفَ هُوَ مُوْرِدُهُ عَلَيْكَ والأَعْمالَ أَنْتَ مُهديها إلَيهِ. وَأَينَ ما تُهْديهَ إلَيهَ مِمَّا هُوُ مُوِرُدهُ عَلَيْكَ ؟!
006 لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء، موجبا ليأسك | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:04:01
6) لا يَكُنْ تأَخُّرُ أَمَدِ العَطاءِ مَعَ الإلْحاحِ في الدُّعاءِ مُوْجِباً لِيأْسِكَ. فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإِجابةَ فيما يَخْتارُهُ لَكَ لا فيما تَخْتارُهُ لِنَفْسِكَ. وَفي الوَقْتِ الَّذي يُريدُ لا فِي الوَقْتِ الَّذي تُريدُ.
005 اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:00:29
5) اجْتِهادُكَ فيما ضُمِنَ لَكَ وَتَقصيرُكَ فيما طُلِبَ مِنْكَ دَليلٌ عَلى انْطِماسِ البَصيرَةِ مِنْكَ.
004 ارح نفسك من التدبي، فما قام به غيرك عنك، لا تقم به لنفسك | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 46:17
4) أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ. فَما قامَ بِهِ غَيرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بهِ لِنَفْسِكَ.
002 إرادتك التجريد، مع إقامة الله إياك في الأسباب، من الشهوة الخفية | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:02:35
2) إرادَتُكَ التَّجْريدَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ في الأسْبابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفيَّةِ، وإرادَتُكَ الأَسْبابَ مَعَ إقامَةِ اللهِ إيّاكَ فِي التَّجْريدِ انْحِطاطٌ عَنِ الهِمَّةِ العَلِيَّةِ.
001 من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند وجود الزلل | الحكم العطائية | التصوف 27.02.2024 1:30:46
1) مِنْ عَلامَةِ الاعْتِمادِ عَلى العَمَلِ، نُقْصانُ الرَّجاءِ عِنْدَ وُجودِ الزَّللِ.
Similar podcasts
Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.