Ahmad Katlesh

Tiklam

Society AR ↓ 448 episodes

نصل هيدفونك بالورق

Author

Ahmad Katlesh

Category

Society

Podcast website

www.tiklam.com

Latest episode

Jun 23, 2026

Where to listen?

Podcasts in the app Replaio Radio Coming soon

Podcasts are coming to the app soon. Install now and be the first to see a whole new take on podcasts

Get it on Google Play Install for free Android 5M+ downloads · 4.8 rating iOS soon

Episodes

أحمد الملا - حروف النار - كتبتنا البنات 02.05.2016

-صوت أحمد قطليش- نص أحمد الملا من ديوان كتبتنا البنات- كتَبَتـْنا البناتُ على جدران ِالغرفِ وأغلقنَ الستائرَ. لم تكن أسماءَنا ظاهرة ٌللأمهاتِ، بل اندسَسَنا خلفَ الخزائن ِوانحفرتْ حروفنا الأولى في خشبِ النوافذِ أو انغرزنا كالإبر ِفي طيَّاتِ الوسائدِ. تشبّهنا مرة ًبالوردِ ومرة ًبعطر ِالليل ِومرّاتٍ عديدةٍ عبرنا المرايا عندما عزَّ النومُ وانبرى ألمُ الوحدةِ يَغمسُ الأصابعَ في بردٍ وعتمةٍ. كتبتنا البن...

الطيب صالح - من رسالة إلى زوجته إيلين 28.04.2016

- صوت أحمد قطليش- - من رسالة للطيب صالح إلى زوجته إيلين-

شكرا أيتها الحياة - أغنية من الفلكلور اللاتيني 23.04.2016

- صوت أحمد قطليش - - ترجمة Aya Chalabee - شكرأ للحياة لقد منحتني الكثير نجمتين حين فتحتهما وببساطة تباين الأبيض عن الأسود وخلال السماء الممتدة ستارتها المرصعة بالنجوم وخلال الزحام كان هناك من أحبّ, شكراً للحياة التي منحتني الكثير كانت تسجل كل الاصوات حولي صباحاً ومساءاً, أصوات الصراصير والكناري أصوات المطارق والطواحين والقرميد والعواصف وصوت محبوبي الرقيق شكراً للحياة التي منحتني الكثير أعطتني الصو...

عفراء بيزوك- ترقص؟ 20.04.2016

- صوت أحمد قطليش- - نص عفراء بيزوك- شو بيخطر عبالك وأنت ساكت أغلب الوقت..! وبعدين.. بتقول جملة واحدة قصيرة بتخليني أنا أرجع أسكت..! الصمت مو قصة صغيرة.. الصمت تجربة كبيرة طلعت من مخاض ضجيج حياتي كبير.. يعني بالمختصر الصمت دليل عقلك وقلبك وأنت عم تغزل طريق خلاصك.. بس أكتر شي بيستفزني أنو أغلب الأحيان ما بقدر قول كل شي دفعة واحدة بس تجي قريحة الحكي.. بكون مقررة قول.. وبس جرب أكتب.. ببطل قول.. ـــ ال...

زبيجنيف هيربرت - مدينة عارية 17.04.2016

-صوت أحمد قطليش- مدينة عارية (A Naked Town ) في السهول تلك المدينة مبسوطة مثل صفائح من الحديد بيد مبتورة من كاتدرائيتها مخلب ممدود بأرصفة هي لون الأمعاء بيوت محرومة من جلدها المدينة تحت موجة صفراء من الشمس و موجة طبشورية من القمر أيتها المدينة أي مدينة أخبرني ما اسم تلك المدينة تحت أية نجمة هي على أي درب أما الشعب: هم يعملون في المسلخ في مبنى شاسع من طوابق إسمنتية خشنة تحيط بهم روائح الدم و صلوات...

غياث المدهون - دمشق 15.04.2016

صوت أحمد قطليش - نص غياث المدهون- كنت ذاهبًا للموتِ حين أوقفني المقاتلون، فتشوني فوجدوا قلبي معي، مرَّ وقتٌ طويلٌ لم يشاهدوا فيهِ قلبًا مع صاحبِهِ، صرخَ أحدُهُم: لا يزالَ حيًا، فقرروا أن يحكموا عليَّ بالحياة، كنتُ أرى نساءَ متشحاتٍ بالبياض يُشبهن الممرضات ولكنهنَّ يُحلقنَّ في الهواء، كانتْ حُقَنُ المورفين تأخذني إلى معاركَ من نوعٍ مختلفٍ، حيثُ الأشجارُ زرقاء، والمياهُ خضراء كالبرتقال، كنتُ أرى نسا...

مهدي منصور - هي لا تنام 10.04.2016

صوت أحمد قطليش - شعر مهدي منصور - هي لا تنامُ هي لا تنامُ لأنّ وعداً ما قديماً في هواجسها يفيقُ... ولا أنا أيضاً أنامْ..! هي لا تحبُّ البيتَ... لكنّ الحياةَ مدينةٌ صمّاء بعد الحبِّ والأصحابُ هدرٌ نافرٌ للحزن.. إلا من يجيدون التأمّل في الحطامْ.. وأنا كذلكَ..لستُ أخرجُ كي نشيخَ معاً بلا وطنينِ في وضحِ الظلامْ... في الفجرِ تغسلُ نهدها بالذكرياتِ ويطيرُ دوريٌّ بعتمةِ شعرها ليلاً إلى جهةِ الحنينِ... كأ...

اليد المستحيلة - لوركا 08.04.2016

صوت أحمد قطليش لوركا أنا لا أتمنى غير يد، يد جريحة ، لو أمكن ذلك. أنا لا أريد غير يد، حتى لو قضيت ألف ليلة بلا مضجع. ستكون زنبقاً شاحباً من كلس، ستكون حمامة مربوطة بقلبي، ستكون حارساً في ليل احتضاري، يمنع بتاتاً القمر من الدخول. أنا لا أتمنى شيئاً غير هذه اليد للزيوت اليومية، وشرشف احتضاري الأبيض . أنا لا أريد غير هذه اليد، لتسند جناحاً من موتي. كل ما تبقى يمر تورد بلا اسم، كوكب أبدي دائم. كل البا...

برتراند راسل - ما الذي عشت من أجله؟ 04.04.2016

صوت أحمد قطليش ثلاثة مشاعر .. بسيطة لكنها غامرة بقوة، تحكمت في حياتي: اللهفة للحب، البحث عن المعرفة، والشفقة التي لا تطاق لمعاناة البشر. هذه المشاعر، مثل العواصف العظيمة، عصفت بي هنا وهناك، في مسار صعب المراس، على محيط عميق من الكرب، يصل إلى حافة اليأس البعيدة. سعيت للحب، أولًا، لأنه يأتي بالبهجة الشديدة – والبهجة شيء عظيم لدرجة أنني مستعد أن أضحى بباقي عمري من أجل ساعات قليلة من هذه السعادة!. سعي...

أن أكون شاعرة من جديد - وانغ شياو ني - ترجمة يارا المصري 01.04.2016

صوت أحمد قطليش ترجمة يارا المصري أكتبُ كلَّ يومٍ بضعَ كلماتٍ مثلَ سكينٍ تشقُّ عصارةَ ثمرةِ اليوسفي الخفيفةِ المتدفقة. دع الضوءَ الأزرقَ ينساب داخلَ عالمٍ لم يُوصفْ بَعد. لا أحدَ يرى ضوئي الناعمَ الرقيقَ كالحرير. في هذه المدينة أكونُ شاعرةً في صمت الصفاء حين يكون الأرز نصفَ ناضج ينحسرُ السحاب. أنظرُ خارجَ النافذة حيث كُشِفَت السماء هذه عينُ الرب. أطفأتُ النار ركضتُ أكثرَ من مائةِ مترٍ بعيداً. أريدُ...

وديع سعادة - رحيل 28.03.2016

صوت أحمد قطليش الشاعر وديع سعادة رحيل لمسَ بابَ البيتِ وخرج تاركًا على القِفْلِ بعضَ أنفاسِهِ رآهُما ينظرانِ إليه: القفلُ الذي كان يحبسُ خلفَهُ عُوَاءَ الليل والبابُ الذي كان الصباحُ يطلعُ من شقوقِهِ، رآهُما يتحلَّلان ويعودان يباسًا على الطريقِ وكتلةً صدِئَة ورأى الحيطانَ ترجعُ إلى الجبالِ أحجارًا وحيدةً وحزينة والمَحْدَلَةَ على السطحِ تعودُ صخرةً في غابةٍ بعيدة والسقفَ الذي يَدْمَعُ دمعتيْن في ال...

سويلا فورس - اللا مُنتهيّ 26.03.2016

ترجمة Aya Chalabee صوت أحمد قطليش اللا مُنتهيّ :سويلا فورس ________ تتكلّم الأرقام ويهمسُ لي ليلُها. في تلاشي الكلمات يظهرُ الطريق الأدقّ للحقيقة, حيث لا وجود لنقطة نهاية لا أحاجي واستعارات, ولا أفكار مُبطّنة, فالأرقام, هي المسار الوحيد الذي يقودنا للأبديّة, هي المالك_اللامؤنث واللامذكّر_ للوقت, هي مُسافرٌ في الفضاء يمشي بسرعة صفة لغويّة ميّتة! ثُمّ أن الجنة تولدُ بعد فعل الصمت أي تحديداً, بعد أن...

السويدية اديث سودرغران - شمعة في الشباك 24.03.2016

صوت أحمد قطليش شمعةٌ في الشباكْ شمعةُ ضوءٍ تنتصبُ في الشباكْ تحترقُ بمهلْ قائلةً ثمة شخص مات هناكْ بعض أشجار التنّوب تلتزم الصمتْ حول ممرٍ ينقطع في الحالْ على مقبرة وسط ضبابْ. يوصوصُ طائرْ - من ذا الذي يكونُ هناك ؟

إيمان مرسال - خانات 20.03.2016

صوت أحمد قطليش موسيقا شوبان خانات عادةً ما تكون النوافذُ رماديّة، وجليلة في اتساعها، بما يسمح للموجودين داخل الأَسِرَّة بتأمُّل سير المرور، وأحوالِ الطقس خارجَ المبنى. عادةً ما يكون للأطبّاء أنوفٌ حادّةٌ، ونظاراتٌ زجاجيّةٌ، تثبت المسافة بينهم وبين الألم عادةً ما يتركُ الأقاربُ وروداً على مداخِل الحُجرات طالبين الصفحَ من موتاهُم القادمين. عادةً ما تمرُّ سيداتٌ على مُربّعات البلاط بلا زينة، ويقف أبن...

غسان زقطان - أغنية البنت عند السياج 17.03.2016

صوت أحمد قطليش غسان زقطان - أغنية البنت عند السياج دعي الأمر يحدث قال المسافر للبنت عند السياج وقال الغريب لها اتركي الأرض تمشي الى أهلها واعقدي خصلة الشعر كي تسعدي في الزواج. وقال لها طائر عابر، يا ابنتي، لا تنامي هنا اشعلي النار فالبرد يطوي الطريق وراء التلال كسجادة في الهواء وقال المجند للبنت لن تعرفيني إذا عدتُ فالحرب تأكل من يقتلون ومن يُقتلون ولا شيء يرجع إلا العواء. وقال لها ولد في الجوار ر...

محمد الحرز - ماء قبلتك 09.03.2016

صوت أحمد قطليش نص الشاعر السعودي محمد الحرز ماء قبلتك الصباح لن يقفز من النافذة , ولن يجرؤ ؛ لأنك حين نزعتِ قميص النوم كان ضوءه يتجول على جسدك . مر يوم ولم يرحل إلا بقبلة . كنتُ واقفا في المنتصف ما بينكما أفكر في الخزانة التي اختبأت فيها حياتي ولم تظهر , وعندما لاحت عتمة خفيفة من تحت الوسادة , كنت تعتقدين أنك تخلصت من الأعشاب الضارة التي في نومي , لكنك لم تنتبهي إلى الملابس المهملة في الزاوية البع...

أيهم السهلي - باب موارب للوقت 05.03.2016

صوت أحمد قطليش نص أيهم السهلي لم يفت وقت الحياة.. المجال يتسع في الخطوة الأخرى للكتابة.. والمجال مفتوح على احتمال الانتصار قبل الهزيمة.. لا ضجر في شوارع المدينة سوى الكآبة التي لا تنام.. أسترخي على عتبة باب موارب لأتلصص على امتزاج خوف البيت بقذارتي.. وأتلصص على امرأة تسوي الغداء لرجل ينام الليل دون عشق ويصحو ليعيش النهار دون عشق.. ما قيمة الرجل.. ما قيمة المرأة.. أتلصص لأستنسخ ألما ساكنا لا يفصح ع...

مقابلة مع إذاعة مونت كارلو الدولية حول مشروع التسجيلات الصوتية 04.03.2016

مقابلة مع إذاعة مونت كارلو الدولية حول مشروع التسجيلات الصوتية by Ahmad Katlesh

محمد الغرباني - من كتابه نوب الغياب 03.03.2016

صوت أحمد قطليش

الشاعر الايراني حامد رحمتي - ترجمة مريم العطار 21.02.2016

صوت أحمد قطليش (1) من فمِ المداخنِ تأتي رائحةُ الأشجارِ في التقويم الذي فوقَ سطحِ المكتب حتى مجيء الربيع .. هنالكَ بضعةُ أوراق . كم هما دافئتانِ، يداك و كم صنعتُ من حبّات الثلج رفاقاً جيدين . (2) عندما كان أبي شابّاً بدافع الغريزة؛ كان يمشّط شعرَ أمّي . الحياةُ .. كانت تجري في المرايا و السعادة كانت غرفتيَن صغيرتَين ! بنافذةٍ بريئة القمرُ كان يتقطّر من صنابير المياه . الخريفُ .. بنظرةٍ ابتزازيّة،...

سوزان علي - إني جميلة وأنا أموت يا بحر 08.02.2016

صوت أحمد قطليش سوزان علي إني جميلة وأنا أموت يا بحر نسينا أن نسمي أوقاتنا السعيدة، لقد تركناها وشأنها تكبر وتغيب. مرة تنسى طريق البيت فتتبع غرباء مثلها هربوا مخافة أن يصيروا عتبة، مرة تلعب مع قطط الوحيدين وتخرمش بمخالبها أيضا على زجاج النوافذ، ومرة تنعس وتدير لنا ظهرها ونحن نحاول أن نتذكر شظايا الضحك الطويل على باب الحانة. كانت تخاف مثلنا أن تلتفت إلى الوراء ولو بالخطأ. نسينا أن نتخيلكِ أيتها الحر...

الخراب ما سيجيء - حسن مريم 06.02.2016

صوت أحمد قطليش نص حسن مريم إننا نصحو على يبابٍ وأذىً يأكل الطمأنينة بأفواهٍ شرهة الحياة التي أردناها لن تجيء والآمال - بلا مقدمات - تسقط كالأشجار وتهرس ظلالها كونٌ تحرسه أسرارٌ فاسدة والناس يلهثون خلف سرابٍ ترتدي الحقيقة الموت ضجرٌ من وظيفته رأيته يشبك كفّيه خلف ظهره ويركل ما يصادفه من أرواحٍ بقدمٍ هائلة والشهادة توزَّع بالمجّان مُذ صار الله حِكراً على القتلة البحثُ طريق بلا جانبين والفهمُ هاوية و...

كاظم خنجر - عظام مقبرة جماعية 01.02.2016

صوت أحمد قطليش نص كاظم خنجر البارحة ذهبت إلى الطب العدلي. طلبوا بصمة مطابقة للحمض النووي. قالوا إنهم عثروا على بعض العظام المجهولة الهوية. وفي كل مرةٍ أدور مثل برتقالة على سكينة الأمل. الآن أنا في المنزل يا أخي، أمسح الغبار عن الزهور الاصطناعية التي تحيط صورتك، وأسقيها بالدموع. * * * يقول التقرير الطبي بأن كيس العظام الذي وقّعتُ على استلامه اليوم هو "أنت". ولكن هذا قليل. نثرتُهُ على الطاولة أمامهم...

وائل قيس - سأبيع نظارتي الشمسية لأشتري "سوزوكي" 27.01.2016

صوت أحمد قطليش سأبيع نظارتي الشمسية لأشتري "سوزوكي" وائل قيس غداً أو بعد غدٍ سأبيع نظارتي الشمسية لأشتري «سوزوكي» أستمع صباحاً إلى سارية السواس ومساءً إلى ياس خضر أُدخن «الحمراء الطويلة» وأشرب الشاي منتظراً الراكب الذي يعجبني لأقلّه إلى منزله. / غداً أو بعد غدٍ سأهرب مع حبيبتي إلى جبل قاسيون بعيداً عن طيران «الميغ» و«السوخوي» والمخبرين وقطَّاع الطرق والحوَّامات والإعدامات الميدانية والمقابر الجماع...

كيم أدونيزيو - الصوت - خاسران على الناصية 23.01.2016

صوت أحمد قطليش قصيدة الصمت من كتاب خسران على الناصية للشاعرة والروائية كيم أدونيزيو يقولُ مارك إنَّ العذاب, وإن لم نره, له صوت ما, ضوضاءٌ مكتومةٌ ناعمة لا صلة لها بالصراخ الذي قد يتبادر إلى أذهاننا, بل هو أقرب إلى حفيف قبّعة يرفعها رجلٌ صامتٌ وهو يفسحُ الطريق لامرأة جميلة قد لامسَ فستانها معطفه من دون ان تراه. او صدع في بيت قديم يتّسعُ ببطء, من دون أن تحسّ به العائلة في الطابق العلوي: الابنة الخار...

Listen to the Tiklam podcast in Replaio

Radio and podcasts in one app - free, with no sign-up. Install today and do not miss the launch

Get it on Google Play

Replaio is not a podcast publisher; show names, artwork and audio belong to their authors and are distributed through public RSS feeds.