fr

Mima

Mima

قصص وحكايات واشعار مِيمّا .. 💕

N'hésitez pas à visiter le site du podcast et à soutenir son créateur : podcasters.spotify.com

Auteur

Mima

Catégorie

Arts

Site du podcast

podcasters.spotify.com

Dernier épisode

22 mars 2025

Où écouter ?

Les podcasts dans l'appli Replaio Radio Bientôt disponible

Les podcasts arrivent très bientôt dans l'appli. Installe-la dès maintenant et découvre en avant-première une toute nouvelle façon de vivre les podcasts

Télécharger sur Google Play Installe-la gratuitement Android près de 10 M de téléchargements · note de 4,8 iOS bientôt

Épisodes

اخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاع وقصتها معه 27.03.2024

..

قصة اسامة رضى الله عنه 26.03.2024

..

قصة عثمان رضيه الله عنه 25.03.2024

..

قصة فتح ام القرى 24.03.2024

ليتك كنُت 16.01.2024

دويتو ..

الى متى ! 12.01.2024

🥺

قالت اتيت اليك 11.01.2024

❤️❤️

شعر المنونِ 18.02.2023

قصة حب ولي عهد النرويج 18.02.2023

اتمنى ان تنال على اعجابكم

يهون عليكَ بعدَ الهجر موتي ‏وقبلًا كنت تخشىٰ من فراقي! ‏ 12.03.2021

بربِّك ما الذي أنساك عهدًا ‏قطعناهُ علىٰ أملِ التلاقي

هانَتْ عليكِ مَدامِعي؛ فهَجَرتِني، ‏وكَسَرتِ قلبًا.. ما أحَبَّ سِواكِ! 💔 12.03.2021

قد كان يطرُّقُ بابي وهو منغلقٌ ‏لما فتحتُ فؤادي .. قلبه انْغلَقا ‏كأنّه لم يكن يومًا ليعشقني ‏كأنّما وحدَه قلبِي الذي عَشِقا

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني ‏فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ 14.01.2021

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني ‏فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ

القلبُ صامَ عن الكلام ليسمعَك 02.01.2021

واختار من بين المراتع مرتعَكْ هلّا احتويتَ على الغرام جنانَه وجعلتَ حُراس المحبة أضلعَكْ؟ مالي أراكَ تركتَ ميثاق الوفا ونسيتَ قلبًا كان يومًا مولعَك! العين تكتبُ حبّها بمدادها والروح ظلٌ دائمًا يمشي معك أتقولُ أنّي في الصبابة مجحفٌ ‏أدميتَ قلبي عامدًا، ما أبشعَك شِعري الذي سطرتهُ ما راقكم؟ بوحي الذي طوّعته ما أقنعك! أنتَ الضياءُ إذا تحالك ليلهُ ما زال يرقُب في الصبيحةِ مطلعَكْ تكفي مدامعه دليلًا ل...

لا ضيمَ يخشاهُ قلبي والحبيبُ به..💞 28.12.2020

فإنّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ ‏مَنْ مِثلُ قَلبيَ أو مَن مثلُ ساكنِه ‏الله يَحفَظُ قَلبي وَالذي فيهِ ‏يا أحسنَ الناسِ يا من لا أبوحُ به ‏يا مَن تَجَنّى وَما أحلى تَجَنّيهِ ‏قد أتعسَ اللهُ عينًا صرتَ توحشها ‏وأسعَدَ الله قَلبًا صرتَ تأوِيهِ

حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّمًا ‏أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك 27.12.2020

خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا ‏أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَكْ؟ ‏أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائباً ‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك ‏حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّماً ‏أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك ‏أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ ‏في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك!"

إلاّ الثقةْ 25.12.2020

د. ماجد عبدالله كُلّ المشاعرِ في الحنايا مُرهَقةْ ونِهايةُ الآمالِ صارتْ مُحرِقة

قُل لي بربكَ أيُّ عدلٍ أن ترى شوقي، ومنكَ البُعدُ قد أعياني ؟ 19.12.2020

‏وهجرتَ قلباً غارقاً في عشقهِ ‏وتركتَني في التيهِ والأشجانِ ‏وتظلُّ تمضي لا تُبالي بالهوى ‏آهٍ فيا للهجرِ كم أضناني ‏خُذ ما تشا مني ولكن أعطني ‏حُباً وبعضَ العطفِ والتحنانِ

عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا! 18.12.2020

ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ ‏وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت ‏عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ ‏ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ ‏وكانت كيفما كانت تُصانُ ‏وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا ‏ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ

من ذا يبلغها بأني متعبُ ؟؟! 11.12.2020

والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ ؟

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت ‏إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها 29.11.2020

‏اقوال : علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه

‏أراكَ هجرتني هجراً طويلاً ‏وما عودتني من قبلُ ذاكَ 28.11.2020

يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني ‏أفتشُ في مكانكَ لا أراكَ"

‏ظهري لظهركِ في المقهى، وألفُ هوىً ‏خلفَ القلوبِ يُنادينا.. فنبتَسمُ💜 27.11.2020

في أحد المقاهي المزدحمة هنا ‏جلَسَت -ظهرها لظهري- تتحدثُ إلى صديقتها وتشرب القهوة.. ‏لم تكن تعلم، وقد لا تعلم أبداً أنني كتبتُ لها هذه القصيدة في ذلك المقهى وبوجودها ‏. ‏"في المقهى" الكاتب : حذيفة العرجي

كوني بخير .... 20.11.2020

أبيات أعجبتني ❤️

عتبي عليكَ وكم تغيبُ وأعتبُ💔 13.11.2020

صعبٌ عليّ الليلُ دونَكَ والنوى..💔

إني أغارُ فهلْ في العشقِ تعذرني؟ ‏يا مَن أصوغُ لهُ بالحُبِّ أشعاري 01.11.2020

ألا يامن سكنتَ القلب كيفَ تهجرهُ ‏كأنك يومًا لم تكن وسط وجداني ‏ألا يامن قطعت الوعد كيفَ تخلفهُ ‏وتمضي لا مبالٍ بحجم أحزاني ‏سألتك بالذي بالحقِ أوجدكَ ‏هل أنت حقًا كما قلت تهواني ؟

Écoute le podcast Mima sur Replaio

La radio et les podcasts dans une seule appli - gratuite, sans inscription. Installe-la dès aujourd'hui et ne rate pas le lancement

Télécharger sur Google Play

Replaio n'est pas éditeur de podcasts ; les noms des émissions, les visuels et l'audio appartiennent à leurs auteurs et sont diffusés via des flux RSS publics